بعد عودته إلى مصر.. آخر أعمال هشام عبدالحميد قبل غيابه عن الساحة الفنية
عاد الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغياب عن المشهد الفني، ليعود اسمه إلى الواجهة من جديد، بالتزامن مع حديثه عن استئناف نشاطه الفني خلال الفترة المقبلة.
آخر أعمال هشام عبدالحميد

وفي السينما، قدم هشام عبد الحميد عددًا من الأعمال خلال سنواته الأخيرة في مصر، من بينها "أيام صعبة" عام 2009، و"مهمة صعبة" عام 2006، إلى جانب "معالي الوزير" و"خريف آدم" عام 2002.
أما في الدراما التلفزيونية، فكان من أبرز أعماله "بالشمع الأحمر" عام 2010، و"نور الصباح" و"وعد الحر" عام 2006، و"القرار الأخير" عام 2004، و"أوان الورد" عام 2000.
فيلم أيام صعبة

تدور أحداث فيلم "أيام صعبة" في إطار من التشويق والإثارة، حول هشام عبد الحميد الذي يعيش صدمة قاسية بعد مقتل ابنه، لتتغير حياته بالكامل عقب هذه الجريمة الغامضة.
وخلال أحداث الفيلم، ينشغل طوال الوقت بمحاولة الوصول إلى الحقيقة وكشف ملابسات مقتل ابنه، ويبدأ رحلة بحث عن القاتل، وسط العديد من الأحداث والتطورات التي تزيد من حالة الغموض والتوتر حتى تتضح الحقيقة.
ويظل السؤال الأساسي الذي يلاحقه طوال الفيلم هو: من قتل ابنه؟ ومع تصاعد الأحداث، يستمر في البحث عن الإجابة، وسط أجواء مليئة بالغموض والتوتر والمفاجآت.
مسلسل أوان الورد

تدور أحداث مسلسل "أوان الورد"، الذي عُرض عام 2000، حول قصة حب تجمع بين "أمل"، ابنة دبلوماسي نشأت في أسرة شهدت زواج والدها من سيدة مسيحية رغم اعتراض العائلتين، وضابط المباحث "محمود"، تبدأ علاقتهما عندما ينقذها محمود من محاولة اختطاف أثناء قيادتها لسيارتها، قبل أن تتطور مشاعرهما وتنتهي بالزواج وتكوين أسرة.
تتغير حياة الزوجين بعد ولادة طفلهما الأول، إذ يتعرض المولود للاختطاف من المستشفى بعد ساعات قليلة من ولادته، ليبدأ الزوجان رحلة شاقة للبحث عنه، بمساعدة أفراد العائلة والأصدقاء، وخلال البحث، تتكشف خيوط تقود إلى أحد المتهمين السابقين في القضايا التي تولى محمود التحقيق فيها.
وإلى جانب الجانب الدرامي، تناول المسلسل قضايا اجتماعية شائكة، من بينها اختلاف الخلفيات الدينية والثقافية، كما تطرق إلى الفساد واستغلال النفوذ والزواج العرفي، وطرح تساؤلات حول العدالة والمساواة في محاسبة الفاسدين.




