إسعاد يونس تشارك في تريند الثمانينات بصورة من أرشيفها: "بدون AI"
تفاعلت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس مع تريند الثمانينات الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما لجأ عدد كبير من المستخدمين ونجوم الفن إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم الحالية إلى لقطات مستوحاة من أجواء تلك الحقبة.
واختارت إسعاد يونس المشاركة في الترند بطريقة مختلفة، إذ نشرت صورة حقيقية لها من فترة الثمانينات، لتؤكد أن استعادة أجواء تلك السنوات بالنسبة لها لا تحتاج إلى أي تقنيات حديثة، خاصة أنها عاشت تلك الفترة بالفعل واحتفظت بصور من تلك المرحلة.

إسعاد يونس تعلق على تريند الثمانينات
علقت إسعاد يونس على الصورة التي نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي بروحها الكوميدية المعتادة، وكتبت: "في الثمانينات بدون AI.. مش محتاجة يعني"، في إشارة إلى أن الصورة التي شاركتها حقيقية وليست من إنتاج الذكاء الاصطناعي.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع منشور إسعاد يونس، خاصة أن صورتها جاءت مختلفة عن الصور المنتشرة ضمن الترند، والتي تعتمد على تعديل الملامح والملابس وتسريحات الشعر لإظهار أصحابها وكأنهم عاشوا أجواء الثمانينات.
تفاصيل تريند الثمانينات
انتشر تريند الثمانينات بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما استخدم رواد السوشيال ميديا أدوات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم صورهم في شكل مستوحى من تلك الفترة.
وتضمنت الصور المنتشرة ملابس ذات طابع قديم، وتسريحات شعر مستوحاة من الموضة التي كانت شائعة وقتها، إلى جانب الألوان والإضاءة التي تمنح الصور مظهرا قريبا من اللقطات الفوتوغرافية القديمة.
وشارك في الترند عدد من الفنانين والإعلاميين، حيث نشروا صورا بتصميمات الذكاء الاصطناعي، بينما اختار آخرون العودة إلى أرشيفهم الشخصي ونشر صور حقيقية من فترة الثمانينات.
وتأتي مشاركة إسعاد يونس ضمن هذا التفاعل، لكنها حملت طابعا خاصا بسبب اعتمادها على صورة أرشيفية حقيقية، وهو ما منح منشورها لمسة مختلفة تجمع بين الحنين إلى الماضي وخفة الظل التي اعتاد الجمهور عليها في ظهورها وتفاعلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.




