الشاب خالد يرد على انتقادات حفله: "عمري ما نكون ضد بلادي ولا نكون في مخطط يمس ولا يضر بلادي"
خرج الفنان الجزائري الشاب خالد عن صمته للرد على حالة الجدل والانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة، بعد حفله الأخير، مؤكدًا اعتزازه ببلاده ورفضه لأي محاولات للتشكيك في موقفه أو انتمائه إلى الجزائر.
ونشر الشاب خالد مقطع فيديو عبر حسابه على موقع إنستجرام، تحدث خلاله عن الانتقادات التي وجهت إليه، موضحًا أنه لا يمكن أن يكون ضد بلاده أو يشارك في أي أمر من شأنه الإضرار بها.
الشاب خالد: عمري ما نكون ضد بلادي
قال الشاب خالد خلال الفيديو: "أنا عمري ما نكون ضد بلادي، ولا نكون في مخطط يمس ولا يضر بلادي ولو كان بكلمة"، مؤكدًا أن علاقته بالجزائر وشعبها تتجاوز أي جدل يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتطرق الفنان الجزائري إلى تداول عدد من المقاطع التوعوية القديمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أعيد نشرها خلال الفترة الأخيرة باعتبارها تسجيلات حديثة، موضحًا أن بعض هذه المقاطع تعود إلى فترات سابقة ولا تعكس بالضرورة مواقفه الحالية.
كما أشار الشاب خالد إلى أنه لا يتولى إدارة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بنفسه، في إشارة إلى بعض المحتوى الذي يتم تداوله عبر منصاته.
الشاب خالد يعلق على انتقادات حفله
أكد الشاب خالد أنه لا يرغب في الدخول في جدل لا يخدم القضايا المهمة، مشيدًا في الوقت نفسه بالمواقف التضامنية التي أظهرها الشعب الجزائري خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
ووجه الفنان التحية إلى رجال الحماية المدنية وعناصر الجيش الوطني الشعبي، مشيدًا بالجهود التي يقدمونها والتضحيات التي يبذلونها من أجل مساعدة المتضررين والتعامل مع تداعيات الأوضاع الصعبة.
وأوضح أن ابتعاده عن الجزائر من الناحية الجسدية لا يعني ابتعاده عنها وجدانيًا، مؤكدًا أنه يقف بمشاعره إلى جانب الشعب الجزائري والمتضررين.
سبب انتقادات الشاب خالد
كان الشاب خالد قد تعرض لموجة من الانتقادات بعد إحيائه حفلًا في المغرب بالتزامن مع حرائق شهدتها الجزائر، حيث اعتبر بعض المنتقدين أن إقامة الحفل في ذلك التوقيت لا تتناسب مع تداعيات الكارثة وحالة الحداد التي عاشتها البلاد.
وأثارت مشاركة الفنان في الحفل جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يخرج للرد على الانتقادات وتوضيح موقفه من الأحداث والتأكيد على ارتباطه ببلاده.
واختتم الشاب خالد حديثه بالتشديد على اعتزازه بالجزائر وشعبها، ورفضه التشكيك في انتمائه أو موقفه تجاه وطنه، مؤكدًا أن حبه لبلاده يظل ثابتًا مهما كانت الانتقادات أو الأحاديث المتداولة حوله.




