حكايات الجيران تكشف الجانب الآخر من حياة نجوم الفن

نجوم الفن
نجوم الفن

بعيدًا عن أضواء الشهرة والكاميرات، يحتفظ جيران عدد من نجوم الفن بذكريات ومواقف إنسانية تكشف جوانب مختلفة من شخصياتهم، ربما لا تظهر للجمهور على الشاشة.

بداية من طفل كان يرن على باب الفنان الراحل حسن حسني في الصباح، إلى فتاة صغيرة جمعها موقف عابر بالفنان الراحل أحمد زكي، جاءت شهادات الجيران لتروي تفاصيل بسيطة لكنها لا تُنسى.

حسن حسني.. "كان دمه خفيف وذوق"

تحدث أحد الأشخاص عن فترة سكنه بجوار الفنان الراحل حسن حسني، مستعيدًا ذكريات طفولته معه، مؤكدًا أن الفنان الراحل كان يتمتع بخفة ظل وذوق كبير في التعامل.

وقال: "كنت ساكن جنب الفنان الراحل حسن حسني، وكان دمه خفيف جدًا وذوق، مع إننا كنا أطفال صغيرين، كنا نرن عليه الصبح وإحنا نازلين نجيب الفطار، عمره ما زعق ولا غضب ولا حتى اشتكى".

وأضاف أن حسن حسني لم يكن ينزعج من الأطفال، بل كان يتعامل معهم بود، قائلًا: "بالعكس، كان يقعد يلعب معانا".

واختتم حديثه بالدعاء للفنان الراحل: "ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويرزقه الفردوس الأعلى يا رب العالمين".

منة شلبي.. "كانت باهرة الجمال وجدعة جدًا"

واستعاد أحد الأشخاص ذكريات الجيرة مع الفنانة منة شلبي ووالدتها الفنانة زيزي مصطفى في منطقة المنيل، مشيرًا إلى أنه كان يعرف منة منذ فترة الدراسة، قبل دخولها عالم الفن والشهرة.

وقال: "منة كانت معانا في المدرسة وهي صغيرة، كانت باهرة الجمال، ما كانتش لسه مثلت ولا اشتهرت، وكانت لما تمشي في المكان الدنيا تتقلب من جمالها".

وأضاف أن منة شلبي كانت تتميز منذ طفولتها بشعر بني طويل، لكنه أكد أن أكثر ما يتذكره عنها هو طيبة قلبها وجدعنتها، معلقًا: "كانت جدعة أوي أوي".

وروى موقفًا من أيام المدرسة، عندما تعرضت إحدى الطالبات للتعب داخل الفصل، موضحًا: "مرة بنت تعبت في الفصل، وهي فضلت معاها وودتها العيادة وفضلت جنبها".

وأكد أن هذا الموقف لم يكن استثناءً، بل كان جزءًا من شخصيتها منذ الصغر: "هي كانت كده فعلًا جدعة مع أي حد، تلاقيها تقف وتتصدر".

أحمد زكي.. موقف صغير كشف عن أدبه

أما الفنان الراحل أحمد زكي، فتركت إحدى ذكريات الطفولة معه انطباعًا خاصًا لدى إحدى جاراته.

وقالت: "وأنا طفلة كنت في الريست، وكان جنبي في طابور البازار أحمد زكي".

وتابعت أنها تتذكر موقفًا بسيطًا جمعهما عندما سأل أحد الأشخاص أحمد زكي عما يريده، لكنه رفض أن يطلب شيئًا قبل أن يسألها هي أولًا، قائلة: "الراجل قاله: تؤمر بإيه؟ قال: عيب اسأل الآنسة الأول".

وتضيف صاحبة الشهادة: "وأنا بتاع عشر سنين، أول مرة أصلًا حد يقولي يا آنسة، وفرحت من أدبه وجماله، الله يرحمه".

مصطفى قمر.. "متواضع ومحترم"

ومن الإسكندرية، جاءت شهادة أخرى عن الفنان مصطفى قمر، الذي ارتبطت طفولته بمكتبة كانت والدته تديرها.

وقالت إحدى الشهادات: "مصطفى قمر ولدته عندها مكتبة في إسكندرية، وساعات كان بيساعدها في البيع".

وأشارت إلى أن الفنان كان معروفًا بين المحيطين به بالتواضع والاحترام، قائلة: "هو متواضع جدًا ومحترم وسمعته جميلة والناس بتحبه".

وتكشف هذه الحكايات، رغم بساطتها، أن صورة الفنان في ذاكرة من عاشوا بالقرب منه لا ترتبط فقط بأعماله وشهرته، وإنما أيضًا بتصرفات ومواقف صغيرة ظلت عالقة في أذهان أصحابها لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط