أول تعليق من الأميرة فوزية حفيدة الملكة نازلي على سرقة العقد
عبرت الأميرة فوزية أحمد فؤاد فاروق، عن حزنها الشديد لسرقة عقد جدتها الملكة نازلي، من أحد متاحف فيينا.
وكتبت فوزية عبر حسابها على إنستجرام:"عرفت بحزن كبير جدًا خبر سرقة العقد التاريخي لجدتي الملكة نازلي في فيينا".
وأضافت:"القطعة دي مش مجرد مجوهرات بقيمة فنية وجمال استثنائي، لكنها جزء ما يتعوضش من تاريخ عيلتنا ومن التراث والهوية الثقافية لمصر. هي شاهد حقيقي على عصر كان مليان شيّاكه، وفن، وإبداع، وقيمتها ومعناها أكبر بكتير من مجرد أي مصلحة شخصية".
واختتمت:"أنا عندي ثقة إن السلطات المعنية والجهات الدولية بتاخد كل الإجراءات اللازمة عشان القطعة دي ترجع بالسلامة. وكل أملي إن بعد استرجاعها، تفضل التحفة دي محفوظة ومصونة بالتقدير اللي تستحقه، عشان يفضل تاريخها وقيمتها الثقافية عايشين لكل الأجيال اللي جاية".

تبحث الشرطة النمساوية عن رجلين يُشتبه في سرقتهما قلادة من البلاتين تزن 200 قيراط ومرصعة بـ673 ماسة، كانت معارة لأحد المتاحف في فيينا، وسبق أن امتلكتها إحدى أفراد الأسرة الملكية المصرية.

وأعلنت السلطات في العاصمة النمساوية صورًا للمشتبه بهما، التقطتها كاميرات المراقبة خلال عملية السرقة التي وقعت في متحف الفنون التطبيقية (MAK)، وذلك في ظل سلسلة من عمليات السطو المذهلة التي استهدفت مؤسسات ثقافية أوروبية.
وكان الرجلان، اللذان لم يكونا يرتديان أقنعة، قد اشتريا تذاكر لدخول المعرض، قبل أن يحطما واجهة زجاجية باستخدام مطرقة خلال ساعات العمل، ظهر الخميس، ويستوليا على القلادة المرصعة بالماس.

وفي نداء وجهته الشرطة إلى الجمهور للمساعدة في تحديد هوية اللصين، قالت: «فرّ الجناة بالمجوهرات إلى جهة غير معلومة».
وانتشرت قوات الشرطة في أنحاء وسط المدينة، كما استعانت السلطات بكلب بوليسي لتعقب المشتبه بهما. وقالت صحيفة كرونن تسايتونج إن المحققين يعتقدون أن الرجلين ربما كانا ينفذان «عملية سرقة بتكليف» لصالح عصابة إجرامية.