شريف دسوقي: مصدق إن مرضي وبتر رجلي كان عين شديدة

شريف دسوقي
شريف دسوقي

تحدث الفنان شريف دسوقي عن لحظات إصابته بالمرض وتطور الأزمة الصحية حتى وصلت إلى بتر قدمه.


وقال شريف دسوقي في تصريحات لبرنامج صبايا الخير:"مرضي ده أنا نجمي خفيف وهي كانت عين شديدة جدا.. كنت في أوردر شغل وفجأة يجيلي إغماء لحد ما اكتشفت إني عندي سكر في أعلى معدلاته".

وتابع:"كان عندي نقطة حمرا في رجلي قالولي حساسية وهتروح وفي خلال شهرين لقيت النقطة دي جرح طوله 30 سم وغائر والدكاترة شخصوني غلط وقضي الأمر.. وكان اللي بيبص على رجلي يدور وشه ويقولي جمل تخض".

وأضاف:"وقعدت فترة مش قادر أروح لدكاترة ومستني الشفا من عند ربنا لحد ما بدرية طلبة عملتلي حيلة وأخدني لدكتور متخصص لإنها مرت بالظروف دي مع والدها والدكتور قالها لازم بتر وقالتلي هناخد حقنة بكرة.. وخدت الحقنة وطلعت مخدر.. نمت صحيت لقيت نفسي من غير رجلي.. قمت بحرك رجلي تحت الغطا ملقتش رجلي وقررت في نفس اللحظة إني مافتحش الموضوع ده تاني".

أبرز أعمال الفنان شريف دسوقي

ويُعد شريف دسوقي واحدًا من أبرز المبدعين الذين جمعوا بين التمثيل والتأليف والإخراج وفن الحكي. ولد بالإسكندرية، ونشأ في أجواء مسرحية خاصة، حيث كان والده مديرًا لمسرح إسماعيل ياسين، وعاش طفولته في منزل يقع خلف المسرح، الأمر الذي جعله يرتبط بالمسرح منذ سنواته الأولى، ويعمل في مختلف مهنه.

وبعد هدم مسرح إسماعيل ياسين، اتجه إلى العمل بقصور الثقافة والفرق المستقلة منذ عام 1990، وقدم العديد من التجارب المسرحية مؤلفًا ومخرجًا ومدربًا للتمثيل، إلى جانب نشاطه كممثل مسرحي وسينمائي، وتميزه في فن الحكي والارتجال حتى أصبح أحد أبرز الحكائين في مصر.

وبدأ مشواره السينمائي الاحترافي عام 2003 من خلال فيلم «العنف والسخرية» للمخرجة أسماء البكري، كما شارك في عدد من الأفلام القصيرة، من بينها «حاوي» و«حار جاف صيفًا»، قبل أن يحصد جائزة أفضل ممثل في الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2018.

تم نسخ الرابط