الحاجة نبيلة عن حفلها بالساحل الشمالي: أتمنى تقديم فلكلور جديد في الساحل وإسعاد جمهوري| خاص
كشفت الحاجة نبيلة، صاحبة أغنية "البامية شوكتني"، تفاصيل مشاركتها في حفل بالساحل الشمالي، مؤكدة أن فكرة الحفل جاءت من تنفيذ الشركة المشرفة على إدارة أعمالها، مشيرة إلى أن وجودها في مدينة العلمين الجديدة يمثل إضافة لها على المستوى الشخصي، خاصة مع اهتمام الدولة بالساحل الشمالي باعتباره أحد أهم الوجهات السياحية الجديدة في مصر.
اتمني تقديم فلكلور جديد في الساحل

وقالت الحاجة نبيلة، في تصريحات خاصة لـ"كارافان": "فكرة الساحل كانت من تنفيذ الشركة المشرفة على إدارة الأعمال، وأكيد وجودي في العلمين الجديدة إضافة ليا شخصيًا، وخصوصًا إن اتجاه الدولة الفترة دي والأنظار كلها متجهة للساحل الشمالي، اللي بقى بيمثل واجهة جديدة من وجهات مصر السياحية، وأنا من خلالكم بوجه رسالة لكل الناس تشوف العظمة اللي عملتها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن جمهوري اللي دايمًا بيدعمني ويقف جنبي".
وأضافت: "وإن شاء الله نقدر نقدم فلكلور جديد في الساحل، والناس تكون مبسوطة بوجودي، وده بيشرفني".
رحلة طويلة

وُلدت الحاجة نبيلة في قرية سنهوت بمحافظة الشرقية، ونشأت في أسرة ارتبطت بالفن والموسيقى، إلا أن حياتها اتخذت مسارًا بعيدًا عن الدراسة والتعليم، فلم تلتحق بالمدرسة ولم تتعلم القراءة أو الكتابة، وكرّست سنوات طويلة من عمرها للعمل في الزراعة، من جمع المحاصيل إلى الحرث ومختلف الأعمال المرتبطة بالأرض.
ورغم ظروف حياتها، ظل الغناء حاضرًا في يومياتها، فكانت تشارك بصوتها في أفراح أفراد عائلتها وجيرانها، مستندة إلى موهبة فطرية لم تتلقَّ بشأنها أي دراسة موسيقية أكاديمية، وساعدها انتماؤها إلى أسرة فنية على اكتساب حب الموسيقى، فزوجها كان يجيد العزف على العود والكمان، كما أحب الربابة، بينما ورث أحد أبنائها شغف الموسيقى بالعزف على الأورج.
لم تعتمد نبيلة على دراسة أو تدريب متخصص، وإنما طورت موهبتها من خلال كثرة الاستماع وقدرتها على الحفظ والارتجال والتأليف، لتبدأ رحلتها الحقيقية مع الشهرة بعد تجاوزها الستين، مؤكدة أن الموهبة قد تجد طريقها إلى الجمهور مهما تأخر اكتشافها.
وفي عام 2022، التقط أحد أبنائها مقطعًا لها وهي تؤدي أغنية ارتجلتها بعنوان "البامية شوكتني"، دون أن يتوقع أن يتحول التسجيل البسيط إلى نقطة انطلاق نحو الشهرة، وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع، وحصد ملايين المشاهدات، لتتكرر التجربة مع أغنية "يا قطر الندى".
وبعد هذا الانتشار، تلقت الحاجة نبيلة عروضًا فنية من منتجين ومخرجين، من بينها دعوة لغناء تتر مسلسل "ولد وبنت وشايب"، عبر مدير أعمال المخرجة زينة أشرف عبد الباقي، وقدمت لاحقًا عددًا من الأغنيات الشعبية والفلكلورية، من بينها "يا حنة" و"يا واقفة على الترعة" و"ورق التوت" و"رن الودع وشوشني"، حتى ارتبط اسمها بلقب "بلبل الشرقية".




