أنجلينا جولي توثق دمار غزة بصور الأقمار الصناعية.. "الركام لا يحكي وجع الناجين"

أنجلينا جولي
أنجلينا جولي

نشرت الفنانة العالمية أنجلينا جولي مجموعة من الصور التي ترصد حجم الدمار الذي طال مناطق واسعة من قطاع غزة، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستعينة بصور للأقمار الصناعية تقارن بين شكل المناطق قبل الحرب وبعدها، في محاولة لتوثيق حجم التغير الذي لحق بالأحياء السكنية.

أنجلينا جولي تكشف حجم الدمار في غزة

أظهرت الصور التي نشرتها أنجلينا جولي مناطق كانت تضم منازل وأحياء سكنية مأهولة بالسكان، قبل أن تتحول أجزاء واسعة منها إلى مساحات تغطيها الأنقاض والركام، بما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والمنشآت.

وركزت جولي على المقارنة بين صور المناطق قبل الحرب وبعدها، لإظهار حجم التحولات التي طرأت على عدد من الأحياء التي كانت تضم حياة يومية كاملة للسكان.

رسالة أنجلينا جولي عن معاناة الناجين

علقت أنجلينا جولي على الصور، موضحة أن صور الأقمار الصناعية تستطيع إظهار حجم الدمار المادي، لكنها لا تنقل وحدها تفاصيل المعاناة الإنسانية التي عاشها سكان القطاع.

وأشارت إلى أن الصور لا تستطيع توثيق ما مرت به العائلات، أو حجم الألم الذي يعيشه الناجون، ولا تفاصيل الحياة التي تغيرت بعد تحول المنازل والمناطق السكنية إلى أنقاض.

أرقام تكشف حجم الأضرار

بحسب تقييمات أممية، تضرر نحو 82% من مباني قطاع غزة حتى 16 يونيو 2026، فيما تعرض نحو ثلثي المباني المتضررة لدمار كامل، وفق البيانات التي استندت إليها التقارير الأممية.

وتكشف هذه الأرقام جانبًا من حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية والمنشآت المختلفة، بينما لا تزال تداعيات الحرب تلقي بظلالها على حياة السكان.

أنجلينا جولي تدعو للمساعدات الإنسانية

كما دعت أنجلينا جولي إلى استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، ومن بينها المأوى والإمدادات الطبية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

وتعرف أنجلينا جولي بمواقفها واهتمامها بالقضايا الإنسانية، إذ سبق أن استخدمت منصاتها للحديث عن أوضاع المدنيين المتضررين من الحروب والأزمات في مناطق مختلفة حول العالم.

وتعيد الصور التي نشرتها جولي تسليط الضوء على الفارق بين توثيق الدمار بالصورة ونقل تفاصيل الحياة الإنسانية خلف تلك المشاهد، فصور الأقمار الصناعية قد ترصد المباني والركام، لكنها لا تستطيع بمفردها نقل قصص الأشخاص الذين فقدوا منازلهم أو تغيرت حياتهم بسبب الحرب.

تم نسخ الرابط