ذكرى رحيل تيمور تيمور الأولى
تحل اليوم الذكرى الأولى لرحيل مدير التصوير تيمور تيمور، الذي غاب عن عالمنا بعد حادث غرق مأساوي، بعدما نجح في إنقاذ نجله من الغرق، ليترك وراءه سيرة إنسانية مؤثرة ومسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة.
كشفت زوجته عن تفاصيل مؤثرة من الأيام الأخيرة في حياة تيمور تيمور، مؤكدة أنه كان محبًا للحياة، ودائمًا ما يحرص على الضحك والاستمتاع بوقته مع أسرته وأصدقائه. وقالت إنه كان سعيدًا في الفترة الأخيرة، ويستمع إلى أغاني زياد الرحباني، قبل أن يرحل في الحادث الذي أنهى حياته.
وأضافت زوجته أنه قبل وفاته بيومين كانا يشاهدان فيلمًا لم تعجبها نهايته، بعدما انتهت أحداثه بغرق البطل، ليرد عليها تيمور بكلمات بدت لافتة بعد رحيله، مؤكدًا أن الموت غريقًا في البحر قد يكون نهاية جميلة، خاصة إذا مات الإنسان شهيدًا. وقالت إن هذه الكلمات ظلت عالقة في ذاكرتها وأصبحت أكثر تأثيرًا بعد وفاته.
مسيرة فنية مميزة
ترك تيمور تيمور بصمة واضحة في مجال التصوير، إذ تخرج في معهد السينما وبدأ خلال سنوات الدراسة تنفيذ عدد من المشروعات المستقلة التي كشفت مبكرًا عن موهبته، قبل أن ينتقل للعمل في السينما والدراما ويشارك في مجموعة من الأعمال البارزة.
وكان من أبرز أعماله كمدير تصوير مسلسل جودر بجزأيه، والذي عرض عامي 2024 و2025، كما شارك في مسلسل رسالة الإمام ومسلسل جراند أوتيل، إلى جانب أفلام رمسيس باريس، والديزل، وريجاتا.
كما عمل تيمور تيمور مصورًا في عدد من الأفلام المهمة، بينها إبراهيم الأبيض وعلى جثتي، ولم تقتصر موهبته على العمل خلف الكاميرا، إذ خاض تجربة التمثيل أيضًا وشارك في مسلسل الجامعة، وفيلمي الحاسة السابعة وبعد الموقعة.
ويظل اسم تيمور تيمور حاضرًا بين زملائه ومحبيه، سواء من خلال أعماله الفنية أو موقفه الأخير الذي كشف جانبًا إنسانيًا عميقًا من شخصيته، بعدما ضحى بحياته من أجل إنقاذ نجله، ليبقى رحيله ذكرى مؤثرة في الوسط الفني.
ذكرى لا تنسى
تحولت ذكراه إلى مناسبة يستعيد فيها أصدقاؤه ومحبو الفن أعماله ومواقفه، خاصة أنه كان معروفًا بين المقربين منه بالبساطة والود وحسن التعامل، إلى جانب شغفه الكبير بالسينما والتصوير وحرصه المستمر على تطوير أدواته الفنية باستمرار.




