ذكرى رحيل ألفيس بريسلي.. من سائق شاحنة إلى "ملك الروك آند رول"
تحل اليوم الأحد الذكرى الـ49 لرحيل النجم العالمي ألفيس بريسلي، الذي توفي في 16 أغسطس 1977 عن عمر 42 عامًا، بعد مسيرة فنية قصيرة نسبيًا لكنها تركت تأثيرًا كبيرًا في تاريخ الموسيقى والسينما، وعلى الرغم من مرور عقود على وفاته، لا يزال بريسلي واحدًا من أشهر نجوم الغناء وأكثرهم تأثيرًا في الثقافة الشعبية العالمية.
ولد ألفيس بريسلي في 8 يناير 1935، وبدأ حياته بعيدًا عن الأضواء، حيث عمل في عدد من الوظائف قبل دخوله مجال الفن، من بينها قيادة الشاحنات والعمل في دور العرض السينمائي، ومع الوقت، بدأ خطواته الأولى في الغناء على المستوى المحلي، قبل أن تتوسع شهرته ويصبح اسمًا معروفًا في الولايات المتحدة ثم العالم.

ألفيس بريسلي.. صعود سريع إلى النجومية
تمكن بريسلي من تحقيق نجاح لافت بفضل أسلوبه المختلف وحضوره القوي، ليصبح أحد أبرز رواد موسيقى الروك آند رول.
ولفت الأنظار أيضًا من خلال ظهوره في برنامج Stage Show للأخوين دورسي، قبل أن ينتقل إلى السينما ويشارك عام 1956 في فيلم Love Me Tender، الذي شكل بداية مشواره السينمائي.
بعد ذلك، قدم ألفيس مجموعة كبيرة من الأفلام، وشارك خلال مسيرته في نحو 33 عملًا سينمائيًا، لتتوسع شهرته خارج مجال الغناء ويصبح أحد أبرز نجوم عصره.
حياته الشخصية والخدمة العسكرية
قبل نهاية خمسينيات القرن الماضي، التحق ألفيس بريسلي بالجيش الأمريكي وأدى خدمته العسكرية في ألمانيا، وخلال تلك الفترة، التقى بريسيلا آن فاغنر، التي أصبحت زوجته بعد سنوات، وأنجب منها ابنته الوحيدة ليزا ماري بريسلي.
إرث فني لا يزال حاضرًا
حقق ألفيس بريسلي نجاحًا جماهيريًا ضخمًا من خلال حفلاته وأغنياته وألبوماته، وبلغت مبيعات أعماله مئات الملايين، ليحصل عن جدارة على لقب "ملك الروك آند رول".
لكن السنوات الأخيرة من حياته شهدت أزمات شخصية وصحية، من بينها انفصاله عن زوجته وزيادة وزنه والاعتماد على الأدوية والمهدئات، قبل أن تنتهي حياته بشكل مفاجئ داخل منزله في الولايات المتحدة.
وبعد رحيله، تحول منزله الشهير إلى مزار يقصده محبوه من مختلف أنحاء العالم، بينما استمرت أغنياته في الحضور، ليبقى اسم ألفيس بريسلي علامة فارقة في تاريخ الموسيقى العالمية.




