القصة الكاملة لأزمة إغلاق منزل عبد الحليم حافظ أمام الجمهور
جدل كبير أثير حول منزل الراحل عبد الحليم حافظ خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما قام أحد الأشخاص ببعض التصرفات الغير لائقة والتخريبية على حد وصف العائلة.

القصة بدأت عندما قام أحد الأشخاص من إحدى الدول العربية بحجز زيارة عبر الموقع الرسمي، ثم بعد الزيارة فوجئت العائلة بنشره فيديو، ظهر فيه وهو يستخدم مقتنيات عبد الحليم حافظ بطريقة ترفضها العائلة.
وبناء على ذلك نشرت الأسرة بيانا رسميا أعلنت فيه إغلاق الزيارات أمام الجمهور، وجاء محتواه كالتالي:

-منزل حليم مغلق تماماً إلى الأبد حفاظًا عليه من العبث والتدمير من بعض الزوار التي لا تعرف الاحترام ولا الأصول، وبعترف إننا فشلنا في تنظيم الزيارات واختيار الأشخاص المحترمة اللي تزور المنزل بدون إساءة أو تشويه
-المنزل هيكون مفتوح فقط للأهل والأصدقاء المقربين كما أوصي حليم، وهذا قرار لا رجعة فيه، وقريباً هقفل الصفحة دي تماماً مرة أخرى، طالما الناس مش عاجبها ردودنا و تعليقاتنا اللي بالنسبالهم مستفزة ولا ترتقي إنها تطلع من أهل حليم، وهيفضل الاحترام والحب لكل جماهير حليم الوفية في القلب.

-تم إزالة الجزء الخاص بحجز الزيارات من على الموقع الرسمي للمنزل علشان بس الأساتذة اللي بتشتكي، احنا فتحنا البيت بكل حب واحترام، وحافظنا عليه لمدة 50 سنة أخدت من وقتنا وصحتنا ومجهودنا كتير بدون مقابل، في حين أهالي فنانين تانيين باعوا كل شئ وعايشين حياتهم بدون وجع دماغ ومشاكل في أحسن حال.
-فضلنا أن تظل سيرة وأسطورة حليم موجودة حتى يتذكره الناس وتدعوا له بالرحمة والمغفرة، بس لازم دلوقتي احنا كمان نشوف حياتنا، لأن كل واحد مننا عنده بيت وأسرة والتزامات.

ومن جانبه علق الشخص المعني بهذه الأزمة، متهكما من وضع المنزل وموجها سباب إلى الأسرة، وأكد على أن الحارس هو من قام بتصويره مشددا على أنه في الزيارة القادمة لمصر سيتخذ الإجراءات اللازمة ضد ما اعتبره التحريض على شخصه.
وكانت أسرة عبد الحليم حافظ قد حرصت على فتح منزله منذ وفاته أمام الجمهور من مختلف دول العالم إعمالا بوصيته بعد إغلاق منزله وفتحه أمام الزوار وهو ما جرى على مدار سنوات طويلة.