مريم سعيد صالح تكشف كواليس نشأتها وتروي قصة حبها لزوجها الراحل| حوار

الفنانة مريم سعيد
الفنانة مريم سعيد صالح

استضاف موقع "كارافان" الفنانة مريم سعيد صالح في حوار خاص، تحدثت خلاله عن والدها ونشأتها وعائلتها، واستعادت ذكريات طفولتها والمواقف الصعبة التي مرت بها، كما كشفت تفاصيل علاقتها بزوجها الراحل، ورأيها في الزواج بعد وفاته، إلى جانب حديثها عن السبب الحقيقي الذي دفعها لدخول عالم الفن. 


في البداية.. حدثينا عن والدك؟

والدي كان تاجرًا في باب الشعرية، وكان يمتلك مصنعًا للصفيح يُصنع فيه علب الجبنة والسمنة، وكان معروفًا جدًا في المنطقة، كان وسيمًا ولطيفًا، ومتزوجًا من 11 سيدة، نحن من عائلة فايد في الظاهر وباب الشعرية، وهي عائلة معروفة.

 

وأكدت الفنانة مريم سعيد صللح انها ليست ابنة الفنان سعيد صالح، وإنما ابنة التاجر سعيد صالح، وجميع أفراد عائلتها يعملون في التجارة.


طفولتك، رغم ما شهدته من رفاهية، حملت أيضًا جانبًا مأساويًا.. ماذا حدث؟


في فترة من الفترات كنا نسكن في 45 شارع المسرة، ومنذ أكثر من 50 عامًا وقع انفجار ضخم بسبب سيارة أنابيب، وأسفر عن وفاة عدد كبير من الأشخاص، كانت الحادثة أسفل منزلنا تقريبًا، ولم تتحمل والدتي ما رأته، فأصيبت بحالة من الهلع، وانتقلنا بعدها للسكن في منطقة الظاهر.


هل تركت تلك الواقعة أثرًا نفسيًا بداخلك؟

في ذلك الوقت لم يكن لدي الإدراك الكافي، لأن الحريق لم يكن قريبًا منا بشكل مباشر، لكن أصوات الانفجارات كانت مرعبة، وصراخ الناس كان مؤلمًا، ووالدتي تأثرت نفسيًا بشكل كبير.


زواج والدك أكثر من مرة.. هل جعلك تخافين من الرجال؟


أنا من الشخصيات التي تدافع دائمًا عن المرأة، لكنني لا أكره الرجال، زوجي الراحل كان رجلًا مثاليًا، وعوضني عن كل مخاوفي، فعشنا معًا 35 عامًا، ولم يخني أو يسيء إليّ يومًا، رحيله ترك بداخلي ألمًا كبيرًا، ورغم مرور أربع سنوات على وفاته، حاول البعض الارتباط بي، لكنني لم أجد رجلًا يتمتع بأخلاقه ووفائه.


ما أكثر المواقف التي لا تنسينها مع زوجك؟


أولادي كانوا يرون كيف كنت أهم شخص في حياته، وحتى في لحظات وفاته كان يطلب مني ألا أتركه، وخلال وجوده في غرفة العمليات كان يتحدث مع الأطباء وهيئة التمريض عني، أكثر ما أتذكره أنه، رغم شدة ألمه، كنت أنا أول ما يشغل تفكيره، ولحظات الموت لا تعرف المجاملة.


هل أغلقتِ باب الزواج بعد رحيله؟

لم أغلقه، لكنني لم أجد شخصًا يملك الوفاء والاحترام اللذين كان يتمتع بهما زوجي.


ولو وجدتِ الشخص المناسب؟


لا أعرف ما الذي تخبئه الأيام، فأنا لا أدّعي المثالية.


عائلتك بعيدة عن الفن.. فما الذي دفعك لدخول هذا المجال؟


السبب كان زوجي، فقد كان يمثل في مسرح الجامعة، وبعد زواجنا حصل على تذاكر هدية لحضور أحد العروض المسرحية، وذهبت معه، ومنذ تلك اللحظة تعلقت بالمسرح وأحببته، خاصة أنني تزوجت في سن صغيرة.

تم نسخ الرابط