"أمي كانت بتقولي هالبسك البدلة الديسكو".. كريم الحسيني يستعيد ذكريات طفولته
شارك الفنان كريم الحسيني جمهوره بصورة نادرة من مرحلة طفولته، استعاد من خلالها ذكرياته مع متابعيه، وأرفقها بتعليق طريف أثار التفاعل.
للفخامة عنوان

وكتب: "ماتعرفش أنا قاعد فوق الدولاب ولا مستخبي ورا ترابيزة.. بس عاجبني الثقه أمي كانت بتقولي هالبسك البدله الديسكو".
يتمتع الفنان كريم الحسيني بمسيرة فنية متنوعة، نجح خلالها في تقديم أعمال مميزة في السينما والمسرح والتلفزيون، إلى جانب حضوره اللافت في مجال الدبلجة، حيث ارتبط صوته بعدد من الشخصيات الكرتونية الشهيرة.
أعمال كريم الحسيني

ومن أبرز مشاركاته السينمائية أفلام «الجراج»، و«شمس الزناتي»، و«اللعب مع الكبار»، و«سمع هس»، و«معالي الوزير»، فيما قدم في عالم الدبلجة شخصيات أيقونية، أبرزها «سيمبا» في فيلم «الأسد الملك»، إلى جانب شخصيتي «ماوكلي» و«سلاحف النينجا».
وتدور أحداث فيلم «الأسد الملك» حول الشبل سيمبا، وريث العرش، الذي تنقلب حياته بعد مقتل والده الملك موفاسا على يد عمه سكار طمعًا في الحكم، فيُجبر على الفرار بعدما ينجح سكار في إقناعه بأنه المسؤول عن وفاة والده.
وخلال رحلة هروبه، يعثر عليه تيمون وبومبا، اللذان يعتنيان به ويعيشان معه وفق فلسفة «هاكونا ماتاتا»، قبل أن يدرك لاحقًا، بمساعدة القرد الحكيم رفيقي، أن عليه العودة لمواجهة سكار واستعادة حقه في العرش.
وتنتهي الأحداث بمواجهة حاسمة بين سيمبا وسكار، يتمكن خلالها الأول من كشف الحقيقة والانتصار على عمه، ليعود ملكًا شرعيًا لـ«أرض العزة»، ويعيد السلام والتوازن إلى المملكة من جديد.
تدور أحداث فيلم "اللعب مع الكبار" حول حسن بهلول، الشاب الذي يعاني من البطالة ويحلم بالعثور على فرصة عمل والزواج من خطيبته، وبفضل متابعته اليومية للصحف وقدرته على استنتاج الأحداث، ينجح في كشف مخططات إرهابية ووقائع فساد، ليبلغ عنها جهاز أمن الدولة.
تعكس القصة صراع الإنسان البسيط مع الواقع القاسي والروتين، يعتمد "حسن" على ذكائه وقدرته على الاستنتاج ليسبق الجميع بخطوة، ورغم شطارته، يكتشف في النهاية أن "اللعب مع الكبار" محفوف بالمخاطر القاتلة عندما يقرر مواجهة حيتان الفساد بمفرده، مما يقوده إلى رحلة مليئة بالمفارقات الكوميدية والدراما الاجتماعية المؤثرة، الفيلم من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد، وإخراج شريف عرفة، وبطولة حسين فهمي ومحمود الجندي.
ومع تصاعد الأحداث، يجد حسن نفسه متورطًا في مواجهة عصابة متخصصة في تهريب الآثار، قبل أن يخوض صراعًا لكشف شبكة من رجال الأعمال الفاسدين، في إطار يجمع بين الكوميديا والإثارة والتشويق.
يجسد الفيلم معاناة الإنسان البسيط في مواجهة تعقيدات الحياة اليومية والواقع المليء بالتحديات، ويعتمد حسن على سرعة بديهته وقدرته على تحليل الأحداث، ما يجعله يسبق الآخرين في اكتشاف كثير من الوقائع، لكنه يدرك مع مرور الوقت أن مواجهة أصحاب النفوذ والفساد ليست مهمة سهلة، وأن الاقتراب من "الكبار" قد يحمل عواقب خطيرة.


