محمد التاجي يكشف موقفًا غريبًا مع أحد متابعيه: "عملتله بلوك.. هو أنا كده غلطان؟"
كشف الفنان محمد التاجي عن تعرضه لموقف متكرر من أحد الأشخاص الموجودين بقائمة أصدقائه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعدما اعتاد طلب سلف مالية منه دون أن يلتزم بإعادتها.
وكتب محمد التاجي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "يا جماعة في واحد من اللي عندي في الصفحة وأنا عمري ما قابلته، بيطلب مني من فترة للتانية سلفة مادية على إنه يردها في أقرب وقت، ولكنه لا يرد شيئًا، هي مبالغ لا تتعدى المئات".
وتساءل جمهوره ومتابعيه، قائلًا: "دلوقتي طلب مني مبلغ، فأنا عملتله بلوك.. هو أنا كده غلطان؟".
وأثار منشور الفنان تفاعلًا واسعًا بين متابعيه، الذين انقسمت آراؤهم بين مؤيد لقراره بحظر الشخص حفاظًا على خصوصيته، وبين من رأى أنه كان بإمكانه الاكتفاء برفض الطلب دون اللجوء إلى "البلوك".
تعليق محمد التاجي على بعض العادات المرتبطة بالعزاء
وفي وقت سابق، تحدث محمد التاجي عن بعض العادات المرتبطة بالعزاءات، مقترحًا إعادة التفكير في طريقة تقديم الصدقات عن المتوفين.
وقال “التاجي” إن توزيع المصاحف والسبح والكتيبات الدينية في العزاءات قد لا يحقق الاستفادة المرجوة، موضحًا أن كثيرًا من الأشخاص يحتفظون بمصحف ومسبحة خاصة بهم، ما يجعل هذه الهدايا غير مستخدمة في أحيان كثيرة، موضحًا: "مش عارف هتستقبلوا كلامي أزاي لكن هأقوله وأجري علي الله بالنسبة لأهل المتوفي في العزاءات بيفرقوا مصاحف وسبح وادعيه والمعزيين بياخدوها ويركنوها جنب غيرها من مصاحف العزاءات".
واقترح توجيه هذه النفقات إلى ما يُعرف بالصدقة الجارية، مثل التبرع للمستشفيات أو دور الرعاية، أو توفير "كولدير مياه" في الأماكن العامة، ليستفيد منها عدد أكبر من الناس بشكل مستمر، قائلا: " طيب مش احسن للمتوفي إن احنا نوفر المبالغ المدفوعة دي ونعملهاله صدقة جارية في المستشفيات او دور الرعاية او علي الأقل كولدير مياه يروي عطش العابرين"
وأضاف أن هذا النوع من الأعمال الخيرية قد يكون أكثر نفعًا للمتوفى، نظرًا لاستمرار أثره ووصول فائدته إلى المحتاجين، داعيًا إلى تبني أفكار تحقق منفعة أوسع للمجتمع.
وتابع: "أنا واحد من الناس عندي مصحف لا أتنازل عن القراءة إلا فيه ومسبحة لا أسبح الورد إلا عليها واكيد كل قارئ القرآن والمسبحين مثلي عشان كده بقولكم اهدوا المتوفين صدقات جاريه يستفيد منها الأحياء".