هشام ماجد يهنى شيكو بعيد ميلاده

هشام ماجد وشيكو
هشام ماجد وشيكو

حرص الفنان هشام ماجد على توجيه تهنئة خاصة إلى صديقه الفنان شيكو بمناسبة عيد ميلاده، معبرًا عن محبته له بطريقة طريفة لفتت انتباه الجمهور.

 

تهنئة عيد الميلاد

وكتب هشام ماجد عبر صفحته الرسمية إنستجرام: "عيد ميلادك في دور الـ16 يا شكشوك".

 

شكّل هشام ماجد وشيكو واحدًا من أبرز الثنائيات الكوميدية في السينما المصرية خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال الأعمال التي جمعتهما سويًا، أو تلك التي قدماها ضمن الثلاثي الشهير إلى جانب أحمد فهمي، وقد استطاع الثلاثة أن يتركوا بصمة واضحة في عدد من الأفلام التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، من بينها «ورقة شفرة» و«سمير وشهير وبهير» و«بنات العم» و«الحرب العالمية الثالثة»، إلى جانب الأعمال التي جمعت هشام وشيكو كثنائي مثل «حملة فريزر» و«قلب أمه».

وفي فيلم «قلب أمه» الذي عُرض عام 2018، تدور الأحداث حول مجدي تختوخ، زعيم عصابة يجسد دوره شيكو، يتعرض لحادث خطير ويحتاج إلى عملية زراعة قلب، فيتبرع له يونس الذي يؤدي شخصيته هشام ماجد بقلب والدته، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من المفارقات الكوميدية، بعدما تنقلب شخصية تختوخ ويصبح شديد التعلق بيونس بصورة مبالغ فيها.

 

أما فيلم «حملة فريزر» الصادر عام 2016، فينتمي إلى الكوميديا ذات الطابع الخيالي، وتدور قصته حول استعانة المخابرات المصرية بشخصيتين يعملان في صناعة الأفلام الوثائقية المزيفة، ويجسدهما شيكو وهشام ماجد، من أجل تنفيذ مهمة سرية تحمل اسم «حملة فريزر» في إطار ساخر ومليء بالمواقف غير المتوقعة.

وعلى مستوى الأعمال التي جمعت هشام وشيكو مع أحمد فهمي، جاء فيلم «ورقة شفرة» عام 2008 كأول تجربة سينمائية طويلة لهم، وحقق نجاحًا لافتًا، حيث دارت أحداثه حول ثلاثة شباب يكتشفون سرًا فرعونيًا غامضًا يقودهم إلى شفرة تحميهم من خطر يلاحقهم. ثم قدّموا فيلم «سمير وشهير وبهير» عام 2010، وهو من أبرز أفلام الكوميديا الحديثة، وتناول قصة ثلاثة أشقاء من أمهات مختلفات يعودون عبر الزمن إلى الماضي لمقابلة آبائهم في مرحلة الشباب.

وفي «بنات العم» عام 2012، خاض الثلاثي تجربة كوميدية خيالية تدور حول ثلاثة شباب يتعرضون للعنة غامضة تحولهم إلى فتيات، لتبدأ بعدها سلسلة من المواقف الطريفة والمربكة، أما فيلم «الحرب العالمية الثالثة» عام 2014، فقد دارت أحداثه داخل متحف للشمع، حيث تنبض الحياة في تماثيل شخصيات تاريخية وفنية شهيرة، مثل توت عنخ آمون وغاندي وألفيس بريسلي، ليتورط معها عدد من اللصوص في أجواء تجمع بين الخيال والكوميديا.

تم نسخ الرابط