ثقيلة الظل.. عمرو محمود ياسين يوبخ متحدثة جيش الاحتلال
علق السيناريست عمرو محمود ياسين على فيديو لمتحدثة جيش الإحتلال الإسرائيلي كابتن إيلا، تهاجم فيه لبنان وحزب الله بطريقة ساخرة؛ ليوبخها في التعليقات ويصفها بثقل الظل.
عمرو محمود ياسين يوبخ متحدثة جيش الإحتلال الإسرائيلي
وعلق السيناريست عمرو محمود ياسين على فيديو متحدثة جيش الإحتلال الإسرائيلي من خلال صفحته الرسمية على فيسبوك قائلا: "خطورة ثقل الظل مش في وجودها قد ما هي في ان صاحبها لا يشعر بوجودها ! هذه هي الخطوره الحقيقيه !! كم ثقل ظلك مش طبيعي .. مرعب .. يعني ما لوش علاقه حتى بكونك ضابطهدة في الجيش الإسرائيلي أو غيره بقدر ما هو فعلا ثقل ظل خام مزعج".
وأضاف عمرو محمود ياسين: "حقيقي أنا هنا لا أتحدث عن أي أمر سياسي لكن التصدي للكاميرا والجلوس أمامها والتحدث الى الناس أمر يحتاج المواصفات خاصة، مش فوضى، إلا إذا كان أنت نوع من الأسلحة الجديدة التي تستخدمها إسرائيل من أجل (بطن) الشعب العربي وهناك حرف كتب خطأ هنا".


محمود ياسين يشيد بصعود منتخب مصر
وفي منشور آخر، انتقد عمرو محمود ياسين محاولات بعض الأشخاص التقليل من أهمية الإنجاز الذي حققه المنتخب المصري بتأهله إلى دور الـ32.
وكتب عمرو محمود ياسين: “في ناس شغلتها في الحياة إنها تقلل منك ومن إنجازاتك… أو حتى تقلل من نفسها ومن إنجازاتها بسبب شعور داخلي بالدونية .. إحساس كده إنك قليل .. فتبقى عايز تشد أي حاجة حلوة لتحت. وفي ناس دلوقتي عايزة تقلل من حجم إنجاز صعود مصر لدور الـ32. الصعود اللي كل المنتخبات اللي وصلت له احتفلت وفرحت وهدت الدنيا من الفرحة… نيجي عندنا إحنا ونقول لا مش إنجاز .. أصل كأس العالم السنة دي 48 فرقة! و احنا تصنيفنا 26 فا عادي نطلع الدور ال 32”.
وتابع عمرو محمود ياسين: “طب حضرتك هو أنا مش متأهل من مجموعة فيها منتخبات بتتواجد في كأس العالم عادي؟ مش المنتخبات دي حاربت و قاتلت عشان توصل برضه ؟؟ في 2018 كان فيه مجموعات فيها كولومبيا واليابان والسنغال وبولندا .. وكلها مش منتخبات قوة عظمى بغض النظر عن التصنيف كل واحد كان pot كم بس في الاخر ماهياش قوى عظمى .. كانت مجموعة عادية جدًا .. و لما طلع منها كولومبيا و اليابان كان انجاز بالنسبه لهم. وكان فيه مجموعة فيها البرازيل وصربيا وكوستاريكا وسويسرا. بعيدًا عن البرازيل .. الباقيين مش قوى عظمى في الكورة .. ومع ذلك أي منتخب يتأهل من مجموعة زي دي يبقى عمل إنجاز محترم، وسيبك من أي تصنيف لأن في كأس العالم أحيانا تذوب التصنيفات لأن أغلب الفرق بتقدم أقوى ما لديها عشان ده اكبر محفل رياضي عالمي .. فا بتشوف كاب فيردي و الكونغو و غانا بيتعادلوا ادام اسبانيا و البرتغال و إنجلترا والاكوادور بتكسب المانيا. بلاش ده كله مثلا في 2022 بلجيكا المصنفة مستوى اول و كانت رقم اتنين على العالم خرجت من الدور الأول... اذن مش معنى انك حاجه و عشرين ع العالم و صعدت الدور ال 32 فا انت ماحققتش انجاز!! ده كلام فاضي .. لان التصنيفات لا قيمة لها امام قوة هذا المعترك الرياضي و الدوافع اللي عند كل منتخب !
بلاش بقى شغل التقليل ده عايز تقلل من نفسك؟ قلل عايز تحس إنك صغير؟ دي قصتك. لكن حل عننا".
وأختتم عمرو محمود ياسين:" إحنا عاملين إنجاز .. وإنجاز محترم جدًا صاعدين مركز تاني .. ومتساويين في عدد النقاط مع صاحب المركز الأول .. وقدمنا ماتشات على مستوى عالي .. واللاعيبة تعبت وعرقت وقاتلت ليه الإصرار إننا نخسف بتعب الناس ومجهودهم الأرض؟ ليه لازم أي فرحة عندنا تتاكل؟
ليه لازم أي حاجة حلوة نقلل منها ونكسرها؟
عيب. عيب والله.. و مابقولش اننا نكتفي و مانحلمش بانجازات أكبر .. بالعكس ده اللي لازم يحصل .. بس بقول ... اتقوا الله في الناس اللي تعبت .. واتقوا الله في فرحة الجمهور".



