غسيل صحون وبيع عطور في الشارع.. فنانين قبل الشامي عانوا في حياتهم

الشامي
الشامي

أثار حديث المطرب الشامي عن بداياته الكثير من التعاطف، إذ روى الشامي معاناته قبل الشهرة، مؤكدا على أنه شغل الكثير من المهن البسيطة حتى يوفر قوت يومه.

وقال الشامي عن عمله قبل الشهرة: "وأنا صغير عملت في غسيل الصحون، وتوصيل الطلبات، بحب أني عانيت، وبحب أني بقدر النعمة".

لم يكن الشامي الفنان الوحيد الذي عاني قبل الشهرة فـ قليلون هم من أهل الفن الذين لم يذوقوا طعم المعاناة.

نرصد أبرزهم في السطور التالية:

عمر كمال

تحدث مطرب المهرجانات عمر كمال عبر مقطع فيديو نشره على "انستجرام"، عن عدد من المهن التي امتهنها قبل الشهرة منها "عامل في بنزينة، فرد أمن بأحد الشركات بالعين السخنة، عامل في أحد محال الجزم" إلى جانب عمله بأحد الأماكن الشهيرة التي رفض ذكر اسمها.

تامر حسني

تامر حسني من الفنانين الذين عاشوا حياة صعبة خاصة بعد انفصال والديه وعمره 7 سنوات، إذ اضطر للعمل في محطة وقود وبائع عطور متجول، وعلى الرغم من الظروف الصعبة، أصرت والدته على التحاقه بـ"الكونسرفتوار" وكانت بدايته مع عالم الفن والشهرة.

كاظم الساهر

عانى الفنان كاظم الساهر ظروفاً صعبة في طفولته وكانت عائلته تعيش في بيت فقير، وهو وإخوته ينامون على الأرض، إذ عمل كثيراً لتحسين ظروفه المادية، فكان يبيع الآيس كريم، قبل أن يلتحق بمركز تعليم الموسيقى في بلدة مجاورة، وكان يذهب إليه سيراً على الأقدام، ليبدأ طريق الشهرة.

حمادة هلال

أما حماد  هلال فـ اضطر إلى العمل في بداية حياته في مهنة النجارة كـ صبي في إحدى الورش.

مصطفى خاطر

وقبل أن يفتح مسرح مصر الباب على مصرعية للفنان مصطفى خاطر عمل في الكثير من المهن في بدايته كنجار وبعدها عامل استورجي المسؤول عن تلوين الخشب.

ظافر عابدين 

أما الفنان التونسي وفتى أحلام كل الفتيات فلم يكن بهذه النجومية من البداية إذ عانى كثيرا وعاش سنوات من المعاناة خاصة بعدما تعرض لإصابة الرباط الصليبي عندما كان لاعبا في نادي الترجي التونسي واضطر إلى الاعتزال مبكرا وانهاء مسيرته الكروية، لينطلق إلى إنجلترا وهناك عمل في الكثير من المهن لتوفير قوت يومه ومنها غسل الصحون في أحد المطاعم.

عمرو سعد

كشف الفنان عمرو سعد أنه امتهن مهنًا كثيرة قبل دخوله عالم التمثيل، مشيرا إلى إن والده كان يزرع فيه حب العمل والاعتماد على النفس، فضلًا عن أن الظروف وقتها لم تكن تساعد بشكل كبير، ولذلك كان يعمل في أثناء دراسته، وبالتحديد في فترة الإجازات.

وأضاف أنه كان يعمل وهو في المرحلة الابتدائية، أعمالًا كثيرة منها عمله عند صاحب عربة فول، وقبل دخوله الجامعة عمل "شيالًا" للخشب باليومية في إحدى المشاريع التابعة لشركة المقاولون العرب، قائلًا: "كنت بحب أشتغل وأعافر".

تم نسخ الرابط