أنا أعبده.. ريما الرحباني تكشف طبيعة العلاقة بينها وبين الراحل زياد الرحباني

ريما وزياد الرحباني
ريما وزياد الرحباني

خرجت ريما الرحباني ابنة السيدة فيروز عن صمتها بعد فترة من وفاة شقيقها زياد الرحباني، للرد على الأنباء المتداولة حول طبيعة العلاقة بينها وبين شقيقها الراحل.

وكتبت ريما عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"إلي فترة طويلة كتير غايبة عن السَمَع وعن الحضارة وعن التواصل الاجتماعي والغير إجتماعي، ويمكن عن الوعي كمان! وما عندي ولا أيْ عِلم ولا خبر شو عم بيصير بهالدنيا، ولا بالي ولا همّي بشي أساساً، ومقطوعة عن كل الناس حتّي عن الصحاب اللي ما تركوني إنّما أنا تركتُن بس مش إرادياً  وأكيد إنّي قصَّرِت معُن…. فما كنت عم تابع ولا أعرف بشي. إنّما مؤخّراً وصلتني بعض الأخبار عن اللي صار وبعدو بيصير".

 

وتابعت:"لمّا قلتلّكن كذا مرّة من زمان أنّو هالبيت ما عاش فيه إلا الحب. كانت  حقيقة! ما كنت عم جَمّل الإشيا او لطّفها. بس يمكن ما قلتلّكن كمان إنّو هالبيت ما عاش فيه إلا الصِدِقْ. والصدق بِ نَظري أهم من الحُب لأن الصِدق هوّي اللي بيِخلق الحُب".

وأضافت:"يلّلي معتقدين إنّو علاقتي بزياد عاطلة، هنّي العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة. علاقتي بزياد مُمْتازة، من أوّل العُمر لآخر العُمر هوّي وهيّي بس لحظة، ما خلصت الخَبريّة".

وأوضحت ريما الرحباني:"صار قَطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي صَحْ صار. وبِكل بيْت بتْصير وبتْصير كتير.. فا صحيح صار إنّما لأسباب عابِرة وعَبَرت.. بس مش متل كل بيت لأن بيتنا تحديداً مُسلّطة عليه الأضواء، رغم إنّو ما حدا منّا، وَبيدون إستثناء بيحبّا للأضواءْ، متلما مسلّطة علينا العيون المَسنونة والعيون اللي بَتصيبْ وبتِحسُد وبِتغارْ".

وكشفت سبب القطيعة بينهما قائلة:"السبب الأساسي للقطيعة كان إنّو زياد عِمل تصريحات خاطئة عن أهلو اللي هنّي أهلي بنفس الوقت! وما بعرف لأي سبب أو مين ورَّطو فيها!! وأنا ما تحمّلتا لأن بعرف تماماً إنّها خاطئة، إنّما رح تؤخذ على إنّها حقايق، وهيّي أبعَد ما يكون عن ذلك. فقمت ردّيت عليه هون عا صفحتي وقلت إنها تركيبات زياديّة. لأن زياد بالحقيقة ما فِشي بِ سِرْ ولا سرّب حقيقة! زياد قال شي عن أهلو هوّي يمكن كان بيتمناه أو حدا ورّطو فيه لأن قلبو طيّب! وبيفكر الناس متلو طيّبين! فا بِمُجرّد ما ردّيت صارت القطيعة بيني وبينو. وانْهَالِت من قِبَلو المقابلات اللي ما بتخلص واللي كلّا  خاطئة ومش حقيقية عن البيت وأهل هالبيت، وخصّصني إلي بالحصّة الكبيرة. بس هاي كلّا  كانت محاولات وتركيبات ليجرّني لمُجادلة أنا ما انْجرّيت إلها وليحَرقصني، وليشوف قدرتي على التحمّل، مش آخذاً بعين الإعتبار أنّو هالشي عم بيصير عَلَنا وما حدا رح يفهم".

 

واستكملت:"امّا لحدا يقول زياد ما بيحبّني فاغلطان كتير زياد بيحبّني لدرجة ما حدا بيقدر يتخايلها، بس بقيت براسو إختو الزغيرة اللي كان يألّفلا قِصَص  تا يخبّرا ياهن ويموّتها ضحك قبل النوم بإيّام البرد، واللي كان يحَرْقصها بكل شاردة وواردة، واللي كانت تُنطرو تا يِرجع من المدرسة جايِبلها علكة بازوكا مدري بوزوكي شي من هالنوع، واللي كان يدرّسها إشيا ما إلُن علاقة بدرس المدرسة، واللي كان يصوّرها عا الطالع والنازل، واللي كان يطلب منها تعمل القهوة إلو ولصحابو تا يِتباهى قدّامن إنّو أختي بِتْطَلّع القهوة عالدرج بال باتان بيدون ما توقّع نقطة! وبنفس الوقت كنت بالنسبة إلو الإخت اللي بيِحترم رأياً الفنّي كتير واللي بيَعرِف تماماً إنّو إذا في شي لاء هيّي الوحيدة اللي رح تقِلّو لاء، مَهما كان الثمن! ومش رح تطيّبلو أبداً متل كل اللي حواليه، مِنهن لأن دجّالين وما بيهمّن إلا إنّهن يِبقوا حدّو ويِسًرقوا ضَوْ ومِنهن عن محبّة يخافوا يزعّلوه.   

 ولحدا يقلي ما بحِبْ زياد، هاي يمكن مزبوط وصحيحة أنا ما بحبّو، أنا بِعبَدو فا حاج تِنبَحوا وتدِسّوا خبار وسُموم لَوْ إنّها كائنة عا لسانْ زياد بمقابلاتو إلو لأن قالا ونِدِم عليها لأنّو هوّي أكتر واحد بيَعرِف إنّها مش صحيحة، وحِلّوا عنّو وما تِدِخلوا بشي ما بيخصّكُن. مش كل بيت متل بيوتكُن مسِمّة وحِقودة وما بِتْحِب حدا غير حالا. والأهم حاج بقى تكريم لزياد! إلكُن سنة عم تِسرحوا وتِمرحوا".

تم نسخ الرابط