خاص| صبري عبد المنعم يكشف حقيقة اعتزاله: "معتزلتش وبيتعرض عليا شغل وبرفض"
نفى الفنان صبري عبد المنعم الشائعات التي جرى تداولها خلال الساعات الأخيرة بشأن اعتزاله الفن بسبب حالته الصحية وعدم عرض أعمال جديدة عليه.
وأكد صبري عبد المنعم، في تصريح خاص لموقع كارافان، أن ما أثير حول اعتزاله عارٍ تمامًا من الصحة، موضحًا أنه لا يزال يعرض عليه اعمال سواء في السينما أو الدراما حتى الآن، لكنه يعتذر عن المشاركة بسبب خضوعه للعلاج في الفترة الحالية.
وأضاف قائلا: "أنا معتزلتش الفن ولا حاجة، وشغال وبتتعرض عليا أعمال لحد دلوقتي، بس أنا بعتذر علشان خاطر لسه في مرحلة العلاج، ومستني قرار الدكاترة إذا كنت أنزل الشغل ولا لأ".
آخر أعمال الفنان صبري عبد المنعم
يُذكر أن آخر أعمال الفنان صبري عبد المنعم الفنية كان مسلسل "سراب"، الذي شارك فيه نخبة من ألمع نجوم الدراما المصرية والعربية وقد ضم المسلسل كلاً من خالد النبوي، يسرا اللوزي، دياموند بو عبود، جيهان الشماشرجي، هاني عادل، إنجي المقدم، أحمد وفيق، أحمد مجدي، ومحمد كيلاني وعدد من الفنانين و الوجوه الشابة، وحقق نجاح ملحوظ فترة عرضه.
وظهر الفنان صبري عبد المنعم في بث مباشر عبر تطبيق تيك توك ليطمئن جمهوره على وضعه الصحي بعد تعرضه لوعكة مؤخرًا، مؤكدًا أنه بخير وحالته مستقرة.
وخلال البث تلقى الفنان رسائل دعم وحب من متابعيه، وقال عبد المنعم إنه لا يفضل الألقاب، مضيفًا: "ما فيش حاجة اسمها نمبر وان.. الأهم أن يظل الفنان حاضرًا بأعماله في قلوب الناس".
تفاصيل أزمات صبري عبد المنعم الصحية
وكان تعرض الفنان صبري عبد المنعم لأزمة صحية صعبة، الشهور الماضية وتدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ، حيث يعاني منذ سنوات من مشاكل في الرئة تطلبت مؤخرًا خضوعه لعملية جراحية دقيقة، وعلى الرغم من شعوره بآلام شديدة بعد خروجه من المستشفى، إلا أن التزامه الفني دفعه لمواصلة التصوير لساعات طويلة بناءً على إصرار أحد المخرجين، متحاملاً على آلامه دون شكوى.
تفاصيل تواجد صبري عبد المنعم بالمستشفى
تفاقمت الحالة الصحية للفنان صبري عبد المنعم، مما استدعى نقله إلى أحد المستشفيات حيث يتلقى رعاية طبية كاملة ، وقد حرص على طمأنة جمهوره على حالته، مؤكدًا في تصريحات خاصة لـ "كارافان" أنه لا يزال متواجدًا في غرفة الرعاية، ويخضع للملاحظة الطبية الدقيقة، ولا يستطيع مغادرة المستشفى في الوقت الراهن نظرًا لخطورة حالته ، وأشار إلى أن قرار مغادرته المستشفى لا يزال بيد الأطباء وحدهم، معربًا عن أمله في الشفاء العاجل.



