بعد الحكم بحبسه 5 سنوات.. سعد لمجرد يطمئن جمهوره ويستعد للحفلات المقبلة

سعد لمجرد
سعد لمجرد

خرج الفنان سعد لمجرد عن صمته عقب قرار المحكمة الفرنسية بحبسه لمدة 5 سنوات، على خلفية اتهامه وإدانته في قضية الاعتداء على شابة فرنسية لعام 2018. 

أول تعليق من سعد لمجرد

وحرص سعد لمجرد طمأنة جمهوره عليه مشيرًا إلى أنه فيي طريقه إلى منزله، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”.

وعلق لمجرد عبر “إنستجرام”، قائلا: “عائلتي وجمهوري الأعزاء، الحمد لله، كل شيء على ما يرام. أنا في طريقي للعودة إلى المنزل، والعودة إلى العمل، وأركّز بالكامل على التحضير للحفلات المقبلة”.

تفاصيل أزمة سعد لمجرد 

تعود فصول القضية الشائكة إلى صيف عام 2018، وتحديداً في مدينة "سان تروبيه" الساحلية جنوب شرق فرنسا إذ تقدمت فتاة فرنسية بشكوى رسمية تتهم فيها المطرب المغربي بالاعتداء عليها داخل غرفته الفندقية بعد قضاء سهرة مشتركة.

وعلى إثر البلاغ، أوقفت السلطات الفرنسية لمجرد وأخضعته لتحقيقات مطولة، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقاً بموجب تدابير قضائية مشددة وكفالة مالية، مع منعه من مغادرة الأراضي الفرنسية لفترات معينة.

معركة قانونية وضغوط إعلامية

على مدار سنوات النزاع القضائي، تمسك لمجرد برواية البراءة محاولاً دحض التهم المنسوبة إليه، في حين ركز فريقه القانوني على تقديم طعون ودفوع شككت في مصداقية أقوال المدعية.

ورغم هذا الدفاع، ألقت القضية بظلالها الثقيلة على مسيرته الاحترافية، وتسببت في حملات مقاطعة إذ واجه الفنان ضغوطاً إعلامية شرسة قادتها منظمات حقوقية ونسوية، إلى جانب إلغاء حفلات والتي رُفعت مطالبات بمنعه من الغناء في عدة دول عربية، مما أدى لإلغاء بعض أنشطته الفنية.

كما تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة سجال بين مدافعين يرايرون في القضية "استهدافاً لنجوميته"، ومنتقدين يطالبون بمحاسبته.

رغم الملاحقات القضائية المعقدة، حافظ لمجرد على الحد الأدنى من الحضور الفني بفضل قاعدة جماهيرية صلبة رفضت التخلي عنه.

وشهدت فترة المحاكمة إطلاق عدة أعمال غنائية حققت أرقاماً قياسية، كان أبرزها دويتو "من أول دقيقة" مع الفنانة اللبنانية إليسا، والذي حصد مئات الملايين من المشاهدات، في مفارقة لافتة تعكس صمود النجم المغربي تجارياً رغم أزماته الجنائية.

تم نسخ الرابط