حين كان البحر هو البطل.. كيف عاش نجوم الستينات والسبعينات مصايفهم مقارنة بنجوم 2026
مع اقتراب صيف 2026، نعود بآلة الزمن إلى أجمل أيام المصايف في الخمسينات والستينات والسبعينات، حين كانت الشواطئ تحمل طعم البساطة وروح الزمن الجميل، قبل الساحل الشمالي والجونة والعلمين، كانت رحلات النجوم تبدأ من شواطئ رأس البر والإسكندرية ومرسى مطروح وبلطيم، حيث اجتمع كبار الفن مثل أم كلثوم وفريد شوقي وصباح وفريد الأطرش ونيللي، ليستمتعوا بأيام البحر والرمال وصوت بائع الفريسكا والكاميرا الفيلم التي كانت توثق لحظات لا تُنسى وسط أجواء هادئة بعيدة عن صخب السوشيال ميديا وكاميرات اليوم.
في زمن الأبيض والأسود، كانت المصايف حكاية مختلفة تمامًا، مليئة بالبساطة والبهجة وريحة البحر التي لا تُنس، لم تكن هناك قرى سياحية فاخرة أو حفلات صاخبة على الشواطئ، بل كان المصيف الحقيقي يبدأ من شواطئ رأس البر والإسكندرية، حيث يجتمع النجوم هربًا من حرارة الصيف وضغط العمل، ليعيشوا أيامًا بسيطة لكنها مليئة بالدفء والذكريات.

- شمسية وملاية ولمة عائلية على البحر
كانت نجمات الزمن الجميل يقضون أوقاتهم على الشاطئ وسط الناس بشكل عفوي للغاية، دون حراسة أو ضجيج أو كاميرات تلاحقهم في كل لحظة، المشهد وقتها كان مختلفًا تمامًا، شاطئ رملي بسيط، وشمسية ملونة، و”الملاية” المفروشة على الرمال وعليها الأكل البيتي والمشروبات الباردة، بينما يعلو صوت بائع الفريسكا الشهير وهو ينادي بطريقته المميزة التي أصبحت جزءًا من ذاكرة المصيف المصري، لم يكن هناك اهتمام بالمظاهر أو “الترند”، بل كانت المتعة الحقيقية في البحر واللمة والضحك.

- الكاميرا الفيلم.. شاهد وحيد على ذكريات النجوم
ورغم أن التصوير لم يكن متاحًا مثل اليوم، فإن الكاميرا الفيلم كانت رفيقًا أساسيًا في رحلات المصيف، كان النجوم يحتفظون بلقطات نادرة لهم وهم يقفون على الرمال أو أمام البحر أو داخل المراكب الصغيرة، لتظل تلك الصور ذكرى خالدة لأيام هادئة وبسيطة، صورة واحدة كانت تكفي لتحكي حكاية صيف كامل.

أما اليوم، فقد تغيّر شكل المصيف كثيرًا، أصبحت الوجهات الأشهر هي الساحل الشمالي والعلمين والجونة، وتحولت الإجازات إلى عالم من الحفلات والتصوير والسوشيال ميديا واليخوت والمنتجعات الفاخرة، الكاميرات أصبحت في كل مكان، والهواتف المحمولة تنقل كل لحظة مباشرة للجمهور، بينما اختفت إلى حد كبير تلك الخصوصية والبساطة التي كانت تميز مصايف زمان.

ورغم اختلاف الزمن وتغيّر شكل الحياة، تبقى لمصايف الماضي نكهة خاصة لا تُنسى، نكهة البحر الهادئ، وصوت الفريسكا، وصور الكاميرا القديمة، وضحكات النجوم التي كانت تخرج من القلب بعيدًا عن الأضواء، ونستعرض معًا فيما يلي مجموعة صور لنجوم الزمن الجميل على البحر:








