خيري بشارة وسينما الشباب في صدارة ماستر كلاس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

خيري بشارة
خيري بشارة

يقيم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، اليوم الأربعاء، ماستر كلاس خاصًا حول تجربة المخرج الكبير خيري بشارة وعلاقته بسينما الشباب، وذلك في تمام الساعة 12 ظهرًا داخل المتحف اليوناني الروماني، ويدير الجلسة المخرج عمر الزهيري، في واحدة من الفعاليات التي تسلط الضوء على مسيرة أحد أبرز صناع السينما المصرية الحديثة وتأثيره الممتد على أجيال جديدة من المخرجين.


ويأتي هذا الماستر كلاس في إطار حرص إدارة المهرجان على تقديم فعاليات فكرية وتثقيفية موازية للعروض السينمائية، تهدف إلى إتاحة مساحة للحوار المباشر بين رواد السينما وصناع الأفلام الشباب، بما يعزز من تبادل الخبرات ويثري المشهد السينمائي المستقل في مصر والمنطقة العربية.


وتتناول الجلسة تجربة المخرج خيري بشارة، الذي يُعد واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ السينما المصرية، حيث قدم خلال مشواره أعمالًا شكلت علامات مهمة في مسار السينما الواقعية، واهتم بقضايا الإنسان البسيط والمجتمع، كما ساهم في اكتشاف ودعم العديد من المواهب الشابة سواء على مستوى الإخراج أو التمثيل، وهو ما يجعل تجربته محورًا مهمًا للنقاش مع الجيل الجديد من السينمائيين.


وتقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو بمدينة الإسكندرية، حيث أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، برعاية وزارة الثقافة المصرية وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة، في إطار دعم صناعة الفيلم القصير وإبراز المواهب الشابة في مجال السينما.


ويواصل المهرجان هذا العام تقديم برنامج حافل بالعروض والندوات والورش الفنية، التي تستهدف تطوير قدرات المشاركين وفتح آفاق جديدة أمامهم في صناعة الفيلم القصير، باعتباره أحد أهم أشكال التعبير السينمائي القادرة على طرح أفكار مبتكرة ومختلفة.


وتضم الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من صُنّاع السينما والنقاد، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف، وهو ما يعكس ثقل المهرجان ومكانته بين الفعاليات السينمائية المتخصصة في المنطقة.


ويُنتظر أن تشهد فعاليات هذا العام حضورًا واسعًا من صناع السينما والجمهور، في ظل الاهتمام المتزايد بسينما الأفلام القصيرة باعتبارها مساحة إبداعية مهمة لاكتشاف المواهب ودعم التجارب السينمائية الجديدة.

تم نسخ الرابط