محمد ممدوح: “مشاكل داخلية 32B” يطرح قضية حساسة بعيدًا عن التكنولوجيا… وتحية خاصة لغزة

محمد ممدوح
محمد ممدوح

أعرب الفنان محمد ممدوح عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في فيلم “مشاكل داخلية 32B”، مؤكدًا أن التجربة تمثل محطة مهمة في مسيرته الفنية لما تحمله من أبعاد إنسانية عميقة وقضايا اجتماعية شائكة، وذلك خلال الجلسة النقاشية المقامة ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.


وخلال حديثه، حرص ممدوح على توجيه تحية خاصة إلى فلسطين وقطاع غزة، معبرًا عن تضامنه الإنساني، قبل أن يتطرق إلى تفاصيل العمل، موضحًا أن اختيار زمن مختلف تدور فيه أحداث الفيلم جاء عن قصد، بهدف الابتعاد عن الاعتماد على التكنولوجيا كوسيلة سهلة لحل الأزمات، وخلق حالة درامية أكثر تعقيدًا وواقعية.


وأشار إلى أن الفيلم يناقش واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل الأسرة، حيث يتناول العلاقة بين أب وابنته في مرحلة البلوغ، وما يصاحبها من ارتباك وصعوبة في التواصل، لافتًا إلى أن الشخصية التي يقدمها تجد نفسها في موقف لا تُحسد عليه، خاصة في ظل الحواجز النفسية التي قد تنشأ في مثل هذه المراحل الدقيقة.


وأضاف ممدوح أنه خلال التحضير للدور، سعى إلى التعمق في أبعاد الشخصية من خلال وضع نفسه مكانها، وهو ما انعكس عليه نفسيًا، إذ شعر بقدر كبير من التوتر والقلق، مؤكدًا أن عنصر “الحياء” بين الأب وابنته كان حاضرًا بقوة، حتى تحول إلى حاجز نفسي يزيد من تعقيد العلاقة بينهما ويؤثر على مسار الأحداث.


وشهدت الجلسة النقاشية حضور عدد من صُنّاع العمل، من بينهم الكاتب هيثم دبور، والمخرج محمد طاهر، والممثلة جيسكا حسام الدين، إلى جانب مشاركة ممثلين عن مؤسسات دولية ومنظمات المجتمع المدني، من بينهم جيرمان حداد وأروى البغدادي، فيما أدارت الجلسة الفنانة هنا شيحة.


وتُقام فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو، وهو المهرجان الذي أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، برعاية وزارة الثقافة المصرية، وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب شركة ريد ستار، ومحافظة الإسكندرية، في إطار دعم الحركة السينمائية وتعزيز الحوار حول القضايا المجتمعية من خلال الفن.

تم نسخ الرابط