مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن قائمة المسابقة العربية في دورته الـ12 بمشاركة 8 أفلام من مختلف الدول العربية
أعلن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن القائمة الكاملة لأفلام المسابقة العربية المشاركة في دورته الثانية عشرة، المقرر انطلاق فعالياتها خلال الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو المقبل، في مدينة الإسكندرية، وسط حالة من الترقب من صناع السينما والجمهور المهتم بالأفلام القصيرة، خاصة أن المهرجان بات واحدًا من أبرز المنصات الداعمة للمواهب العربية الشابة.

وتضم قائمة المسابقة هذا العام 8 أفلام متنوعة من عدة دول عربية، في تأكيد واضح على التنوع الفني والثقافي الذي يحرص المهرجان على تقديمه كل عام، سواء من حيث الموضوعات المطروحة أو المدارس الإخراجية المختلفة.
وتتنافس الأعمال المشاركة على جوائز المسابقة العربية، التي تعد من أبرز محطات المهرجان، لما تمثله من فرصة مهمة لصناع الأفلام لعرض أعمالهم أمام جمهور واسع ولجان تحكيم متخصصة.
وجاء في مقدمة الأفلام المشاركة فيلم آغدًا آلقاك، وهو إنتاج مشترك بين مصر والإمارات العربية المتحدة، ومدته 13 دقيقة، ومن إخراج مؤمن ياسر، ويشهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات المهرجان، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في العمل منذ انطلاقته الأولى.
كما تضم القائمة فيلم السينما حبي، من إنتاج فلسطين، ومدته 15 دقيقة، للمخرجين إبراهيم حنظل ووسام الجعفري، ويعرض للمرة الأولى عالميًا، ما يعكس حضورًا فلسطينيًا لافتًا في هذه الدورة.
ويشارك أيضًا فيلم ثورة غضب، من إنتاج الأردن، ومدته 17 دقيقة، ومن إخراج عائشة شحالتوغ، ويُعرض للمرة الأولى على مستوى إفريقيا، إلى جانب الفيلم المصري ديك البلد، الذي تبلغ مدته 20 دقيقة، من إخراج ناتالي ممدوح، ويشهد عرضه العالمي الأول.
وتتواصل المنافسة العربية من خلال فيلم يوم سعيد، إنتاج المملكة العربية السعودية، ومدته 22 دقيقة، للمخرج محمد الزواري، والذي يسجل عرضه الإفريقي الأول، إضافة إلى فيلم أرحل لتبقى الذكرى، إنتاج قطر، ومدته 15 دقيقة، للمخرج علي الهاجري، ويعرض أيضًا للمرة الأولى إفريقيًا.
وتشمل القائمة كذلك فيلم المسمار، من إنتاج تونس، ومدته 20 دقيقة، للمخرج رائد بوسريح، إلى جانب فيلم كب القهوة خير، وهو إنتاج مشترك بين لبنان والمملكة المتحدة، ومدته 18 دقيقة، للمخرج إليو طربيه، ويعرض للمرة الأولى على مستوى القارة الإفريقية.
وتعكس هذه القائمة توجه مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير نحو دعم الأصوات السينمائية الجديدة، وفتح مساحة حقيقية أمام التجارب المستقلة والطموحة، بما يعزز مكانة المهرجان كمنصة عربية بارزة تحتفي بالإبداع وتدعم صناعة الفيلم القصير في المنطقة.