بعد أشهر من عرض "حكاية نرجس".. إسلام الضائع يلتقي بوالده بعد إيجابية تحليل DNA بعد 45 عامًا

إسلام الضائع يلتقي
إسلام الضائع يلتقي بأهله

في مشهد إنساني مؤثر، أسدل الستار أخيرًا على رحلة بحث استمرت لأكثر من أربعة عقود، بعدما التقى إسلام، المعروف إعلاميًا بـ“إسلام الضائع” والبطل الحقيقي لقصة مسلسل “حكاية نرجس”، بعائلته البيولوجية في أبريل 2026، عقب تأكيد نتائج تحليل الحمض النووي (DNA) صحة نسبه.

بداية قصة إسلام الضائع وعلاقته بمسلسل حكاية نرجس

بدأت القصة قبل نحو 45 عامًا، حين اختُطف إسلام وهو رضيع من مستشفى أشمون العام بمحافظة المنوفية، على يد سيدة تُدعى “عزيزة السعداوي”، المعروفة إعلاميًا باسم “نرجس”، ليقضي سنوات عمره بعيدًا عن جذوره الحقيقية.

وعلى مدار سنوات طويلة، لم يتوقف إسلام عن البحث عن هويته، حيث خضع لما يقرب من 55 تحليلًا للحمض النووي مع عائلات مختلفة كانت تبحث عن أبنائها المفقودين، في رحلة شاقة اتسمت بالأمل والإصرار، حتى جاءت النتيجة الحاسمة التي قادته إلى عائلته الحقيقية.

كيف التقى إسلام بعائلته من جديد؟

وكشفت التحريات أن أسرة إسلام كانت قد غادرت إلى ليبيا منذ سنوات، بعد أن تلقت خبرًا في وقت سابق من المستشفى يفيد بوفاة طفلها، لتعيش على هذا الاعتقاد لعقود، قبل أن تعيد نتائج التحليل كتابة القصة من جديد.

كيف ساعد مسلسل حكاية نرجس في إعادة إسلام لأهله؟

القضية عادت إلى الواجهة بقوة بعد تجسيدها دراميًا في مسلسل “حكاية نرجس”، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026، والتي سلّطت الضوء على تفاصيل الواقعة، ومعاناة إسلام مع إنكار نسبه من قبل الشخص الذي تولى تربيته، ما ساهم في إعادة إحياء الملف وتحقيق هذا اللقاء المرتقب.

تم نسخ الرابط