غضب أمير رمسيس يتصاعد بسبب قرار الغلق المبكر ومنع التصوير الليلي: إلغاء حفلة 9 يهدد صناعة السينما المصرية بكارثة
أعرب أمير رمسيس عن استيائه الشديد من تداعيات قرار الغلق المبكر، وذلك بعد اكتشافه مؤخرًا أن التصوير السينمائي والتليفزيوني أصبح ممنوعًا بعد الساعة التاسعة مساءً، وهو ما اعتبره قرارًا غير منطقي ويؤثر بشكل مباشر على طبيعة الصناعة.

وكتب أمير رمسيس عبر حسابه الشخصي على موقع Facebook منشورًا عبّر فيه عن غضبه، قائلًا: "لسه للأسف مكتشف إن قرار الغلق مش بس للسينمات، كمان التصوير بعد 9 ممنوع.. قمة العبث.. متكتبوش مشاهد ليل"، في إشارة ساخرة إلى صعوبة تنفيذ مشاهد درامية تعتمد بطبيعتها على التصوير الليلي.
وأوضح أن تدخل الجهات المعنية لتنظيم عدد ساعات العمل لا يغير من حجم استهلاك الكهرباء، مشيرًا إلى أن فرق العمل تعتمد في الأساس على المولدات الكهربائية، قائلًا: "لو اشتغلنا 12 ساعة ليل أو نهار، الاستهلاك واحد، لأننا بنشتغل بجنريتورات".
وأضاف رمسيس منتقدًا القرار: "إلغاء الليل من الدراما والسينما بأي منطق؟ استهلاك الصناعة كله قد إيه؟ وإيه الفرق لو المولد اشتغل من 6 الصبح لـ6 بالليل أو العكس؟"، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات تعطي انطباعًا سلبيًا تجاه الصناعة، متسائلًا: "لو كارهين الصناعة مش هيعملوا كده".
وكان المخرج قد أثار الجدل خلال الأيام الماضية بعد حديثه عن احتمالية إلغاء حفلة التاسعة مساءً داخل دور العرض السينمائي، وهي الحفلة التي تُعد الأكثر إقبالًا من الجمهور، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في تحقيق الإيرادات.
وقال رمسيس في هذا السياق: "لو حفلة 9 في قاعات العرض هتتلغي، ده هيتسبب في كارثة لصناعة السينما المصرية، لأنها الحفلة الأكثر رواجًا، وده هيكون ضربة لصناعة بتعاني أصلًا من رسوم التصوير الباهظة والضرائب المختلفة".
وتأتي تصريحات أمير رمسيس في وقت يواجه فيه صُنّاع السينما تحديات متزايدة، وسط مطالبات بإعادة النظر في بعض القرارات التنظيمية التي قد تؤثر سلبًا على الإنتاج الفني، خاصة في ظل اعتماد الكثير من الأعمال على التصوير الليلي كعنصر أساسي في السرد الدرامي.