محمد عطية: وقت الحرب الأولانية كنت في لبنان وشفت مناظر مرعبة لكن حاليا بعيد وخايف عليها أكتر

الفنان محمد عطية
الفنان محمد عطية

كشف الفنان محمد عطية، عن تفاصيل مؤثرة عاشها خلال تواجده في لبنان في فترات سابقة من الحرب، مؤكدًا عمق ارتباطه بالبلد وشعبه، وذلك في ظل حالة التوتر التي يشهدها لبنان الساعات الماضية.

 

وقال محمد عطية، عبر حسابه على "إنستجرام"، إنه عايش أجواء الحرب عن قرب: "وقت حادثة البيجر والحرب الأولانية ، كنت في لبنان، ويوم حادثة البيجر تحديدًا كنت في الضاحية بعربيتي، وشفت مناظر مرعبة بشكل عمري ما كنت أتخيله، صريخ ودم وناس بتجري، وتخبيط على العربية، وإسعاف".

 

وأضاف: "وأثناء الحرب كنت ببقى في البيت، وسامع صوت الانفجارات، والبيت بيتهز مع كل صاروخ، ومش هقولك إني أشجع الشجعان وكنت ببقى تمام، أكيد كنت بخاف و بترعب كمان، لكن دلوقتي وأنا بشوف اللي بيحصل من بعيد، وجع القلب على لبنان اللي أنا بعتبرها بلدي أصعب بكتير من إحساس الخوف وأنا هناك وقت الحرب".

 

محمد عطية: بعتبر لبنان بلدي التاني ومعنديش مصلحة 

 

وأوضح أنه يعتبر لبنان بمثابة وطن له، دون أن يكون لذلك أي دافع شخصي أو مصلحة، مشددًا على حبه الكبير للشعب اللبناني وشعوره الدائم بالراحة بينهم، لافتًا إلى أن هذه التجربة الإنسانية كان لها دور كبير في مساعدته على تجاوز مراحل صعبة في حياته.

 

وقال: "أنا لما بقول لبنان بلدي، أنا بقول ده وأنا مش جايلي لي أي مصلحة من ورا الكلمة.. لبنان لا هي البلد اللي هتديني الجنسية مثلًا اللي هكسب بيها امتيازات أسطورية، ولا هي البلد اللي بعد كلامي هتنتج لي عشرين فيلم ومسلسل، أنا فعلًا بحب لبنان وناسها، ودايمًا بحس إنهم ناس مريحة، ولقيت نفسي وسطهم، عمر ما حد هيفهم، مهما اتكلمت، أنا قد إيه مرتبط بالبلد دي وناسها.. لولا لبنان أنا عمري ما كنت هقدر أتخطى مراحل صعبة كتير في حياتي".

تم نسخ الرابط