علا رامي: "أنا ممثلة محترفة بقالي 37 سنة قاعدة في بيتنا"

الفنانة علا رامي
الفنانة علا رامي

كشفت الفنانة علا رامي عن تفاصيل متعددة من حياتها الشخصية والمهنية خلال استضافتها في برنامج بين السطور، الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي على شاشة TEN.

 

وتحدثت علا رامي عن علاقتها بالعمر والزمن، مؤكدة أنها لا تخشى التقدم في السن، وترى أن لكل مرحلة جمالها، وقالت: “لما ببص في المراية مش بشوف غير المكتوب.. أبويا وأمي هم اللي حطوني على أول الطريق”.

 

كما تطرقت علا رامي إلى انفصال ابنها، موضحة أن ما حدث كان قسمة ونصيب، وأن الطلاق تم فعليًا قبل تداوله على مواقع التواصل، مع استمرار العلاقة الإنسانية بين الطرفين.

 

ونفت علا رامي أن يكون عامل السن سببًا في ابتعاد ياسمين عن التمثيل، مؤكدة أن القرار جاء بسبب ظروف خاصة تتعلق بتربية ابنتها، وكان قرارًا شخصيًا.

 

وعن ابنتها “إيما”، أوضحت علا رامي أنها وُلدت في الولايات المتحدة، وأن العائلة عادت إلى مصر بعد شهر ونصف من ولادتها، مشيرة إلى حرصها على الاستقرار الأسري.

وفي حديثها عن وضعها المهني، قالت: “أنا ممثلة محترفة بقالي 37 سنة، قاعدة في بيتنا، المعروض عليّ قليل، ومش متواجدة في شِلَل، ومحدش بيعزمني على حفلات أو مناسبات”.

 

وفي سياق متصل أوضحت علا رامي أن وجودها على تطبيق تيك توك أصبح مصدر دخل في ظل قلة الأدوار، مؤكدة أن العمل عبر المنصات الرقمية لا ينتقص من قيمة الفنان.

 

كما تحدثت عن ابنها عمر، مؤكدة أنها لا تفضل دخوله مجال التمثيل لصعوبة الطريق، وكشفت أنه تقدم إلى معهد التمثيل دون علمها، ووصفت الأمر بأنه تم «من غير فلترة».

 

وخلال الحلقة، تحدثت عن شقيقتها الراحلة سحر رامي، مؤكدة أنها سبقتها في الشهرة ودعمتها كثيرًا، مع اختلاف واضح في الطباع، قائلة إن سحر كانت أكثر جدية بينما هي عاطفية، نافية وجود أي خلاف بينهما.

 

وفيما يخص علاقتها بالفنانة غادة عبد الرازق، نفت وجود خلافات، كما نفت صحة ما تردد عن أزمات تتعلق بتترات الأعمال مع رانيا يوسف.

 

ومن جانبها تحدثت عن الفنان محمد رمضان، واصفة إياه بـ"ابني التاني"، مشيرة إلى معرفتها به منذ طفولته خلال مشاركته في مسرح الأطفال، وأكدت احترامها لاجتهاده ونجوميته، مع تحفظها على بعض تصرفاته، وعدم تفضيلها للقب «نمبر وان».

 

وفي ختام اللقاء، أوضحت علا رامي حقيقة طلاقها من أبو الليف، نافية أن يكون السبب عدم الإنجاب، مؤكدة أن الخلاف كان حول نمط الحياة، بين رغبته في الانطلاق وكثرة المعجبات، وميلها هي إلى الاستقرار، مشددة على أن الانفصال تم بهدوء واحترام متبادل.

تم نسخ الرابط