آلاء علي: شخصية «دروي» في «كان يا ما كان» بعيدة عني تمامًا

آلاء علي
آلاء علي

أكدت الفنانة آلاء علي أن شخصية «دروي» التي تقدمها في مسلسل «كان يا ما كان» لا تشبهها على الإطلاق، مشيرة إلى أن هذا الاختلاف الكبير بينها وبين الشخصية كان من أكثر التحديات التي واجهتها خلال التحضير للعمل، لكنه في الوقت نفسه منحها فرصة حقيقية لاختبار قدراتها التمثيلية والغوص في أبعاد نفسية جديدة.


وأوضحت آلاء علي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كأس إنرجي للدراما» عبر راديو إنرجي 92.1، مع الإعلامي محمد طارق أضا، أن دورها في «كان يا ما كان» تطلّب منها مجهودًا مضاعفًا، خاصة أن الشخصية بعيدة تمامًا عن طبيعتها الحقيقية، سواء في طريقة التفكير أو ردود الأفعال، مؤكدة أنها احتاجت إلى وقت طويل لفهم دوافعها الداخلية وبناء تفاصيلها النفسية بشكل مقنع للمشاهد.


وأضافت أن التحدي الأكبر كان في تحقيق التوازن بين الحفاظ على مصداقية الأداء، وعدم الوقوع في فخ المبالغة، لافتة إلى أن هذا النوع من الأدوار يُخرج من الممثل طاقات مختلفة، ويجعله يكتشف مناطق جديدة في أدائه لم يكن قد اختبرها من قبل.


وعن تجربتها في مسلسل «سوا سوا»، كشفت آلاء أن بعض المشاهد خرجت بشكل ارتجالي أثناء التصوير، مؤكدة أن مساحة الارتجال أضافت روحًا خاصة على العمل ومنحت المشاهد قدرًا كبيرًا من التلقائية، وهو ما انعكس إيجابًا على تفاعل الجمهور مع الأحداث والشخصيات.

 وأشارت إلى أن وجود فريق عمل متفاهم ومتناغم ساعد على خلق أجواء داعمة للابتكار داخل موقع التصوير.
كما عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالتعاون مع الفنان ماجد الكدواني، واصفة إياه بأنه “أحسن ممثل وبني آدم في الدنيا”، مؤكدة أن العمل معه تجربة ثرية على المستويين الفني والإنساني. وقالت إنها تتمنى أن تصل إلى مكانته، ليس فقط من حيث النجاح الفني، ولكن أيضًا من حيث التواضع والهدوء الداخلي الذي يتمتع به، مشيرة إلى أن هذا الهدوء ينعكس بشكل واضح على أدائه أمام الكاميرا وعلى تعامله مع جميع أفراد فريق العمل.


وفي سياق آخر، كشفت آلاء علي أنها تنتظر عرض مسلسل «بابا وماما جيران» خلال النصف الثاني من شهر رمضان، معربة عن حماسها الشديد لهذه التجربة، خاصة في ظل وجود حالة من الكيمياء الفنية بينها وبين الفنان محمود حافظ، وهو ما تأمل أن يلمسه الجمهور على الشاشة ويشعر به من خلال تفاعل الشخصيات وتطور الأحداث.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تسعى دائمًا لاختيار أدوار مختلفة ومتنوعة، تبتعد عن التكرار، وتمنحها فرصة لتقديم شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية حقيقية، معتبرة أن التنوع هو الطريق الأهم لبناء مسيرة فنية طويلة ومؤثرة.

تم نسخ الرابط