الحلقة الرابعة من مسلسل فخر الدلتا.. بداية قصة حب داخل شركة إعلانات في إطار كوميدي مميز
عرضت الحلقة الرابعة من مسلسل فخر الدلتا، بطولة الممثل الشاب أحمد رمزي، والتي حملت العديد من التطورات الكوميدية والرومانسية، بالتزامن مع شروع فخر في أولى خطواته الجادة لتحقيق حلمه والعمل داخل شركة إعلانات، في أجواء مليئة بالمواقف الطريفة والمشاعر المتدفقة.

مسلسل فخر الدلتا الحلقة الرابعة
شهدت الحلقة لحظة فارقة في حياة فخر، حين التقى بتارا، التي تجسد شخصيتها الفنانة تارا عبود، داخل مقر عملها بشركة "شلبي مأمون". ومن النظرة الأولى، بدا واضحًا أن قلب فخر قد خُطف تمامًا، بعدما رآها تتحرك بخفة وحيوية على أنغام الموسيقى داخل مكتبها، في مشهد عفوي نابض بالحياة، ليضع المشاهدين أمام احتمالية بداية قصة حب جديدة داخل أروقة الشركة.
في ذلك المشهد اللافت، كانت تارا تتنقل بين أرجاء مكتبها، محاطة بعبارات وكتابات فنية تملأ الجدران والنوافذ، تعكس شخصيتها المبدعة وروحها المتحررة. وبينما كانت منسجمة مع الموسيقى، يفاجئها فخر بوجوده، أو بالأحرى يتفاجأ هو بها، إذ يتوقف الزمن بالنسبة له في تلك اللحظة، وتظهر على وجهه علامات الإعجاب والانبهار.
تنتبه تارا لوقوفه، فتبادر بالترحيب به بابتسامة واثقة داخل مكتبها، بينما يقف هو متسمّرًا في مكانه، عاجزًا عن التعبير، وقد فضحت نظراته مشاعره. ويكشف المشهد بذكاء عن إدراك تارا لما يدور في داخله، من خلال نظراتها الهادئة وتعاملها المرح.
يدور بينهما حوار قصير، يسألها خلاله فخر عن تلك الكتابات الموزعة في المكان، فتخبره بأنها من إبداعها الشخصي، وهو ما يضاعف إعجابه بها، ليس فقط لجمالها وحضورها، بل لموهبتها وروحها الفنية أيضًا. تشكره تارا على مجاملته، فيما يحاول فخر إطالة أمد الحديث، إلا أن خجله الشديد يضع حدًا لمحاولاته، في مشهد كوميدي بسيط لكنه صادق، يعكس طبيعة شخصيته العفوية.
الحلقة الرابعة لم تكتفِ بالجانب الرومانسي، بل واصلت تقديم جرعة كوميدية خفيفة من خلال مواقف فخر داخل الشركة، وهو يحاول إثبات نفسه في مجال الإعلانات، وسط تحديات يومية ومواقف محرجة، ما يضيف بُعدًا إنسانيًا لطموحه ويجعل الجمهور أكثر قربًا منه.
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب أحمد رمزي كل من الفنانة انتصار، والفنان تامر هجرس، وأحمد عصام السيد، بالإضافة إلى عدد كبير من ضيوف الشرف الذين يثرون الأحداث بظهورهم المميز.
المسلسل من تأليف عبد الرحمن جاويش، وسيناريو وحوار حسن علي، ومن إخراج هادي بسيوني، ويقدم توليفة درامية تمزج بين الكوميديا والرومانسية والطموح الشبابي، في إطار خفيف يعكس واقع جيل يسعى لتحقيق أحلامه رغم التحديات.