المخرج أمير رمسيس ينتقد تمثيل أحمد رمزي بمسلسل "فخر الدلتا"
وجّه المخرج أمير رمسيس انتقادات حادة لأداء اليوتيوبر أحمد رمزي في مسلسل «فخر الدلتا»، معتبرًا أن التجربة لم تُنصف موهبته، وأن تحويل نجاح مقاطع الريلز القصيرة إلى حلقات درامية كاملة لم يكن الاختيار الأنسب فنيًا.
وكتب أمير رمسيس عبر حسابه على فيس بوك، قائلاً: “ريلز أحمد رمزي كانت بتضحكني جدا وكنت مستني مسلسله بس اللي حصل ده قتل لموهبته .. استغلال نجاح الريلز لتحويلها لحلقات نص ساعة فيه دفن مبكر لموهبة كان ممكن تكون أحسن من كده .. كوميديا الريل تحتمل الهزار بس حتى كوميديا الفارس (ليزلي نلسون) مثلا في naked gun او افلام البارودي زي hot shots و airoplane بتقوم علي تمثيل جاد في مواقف عبثية مش تنكيت”.
تصريحات رمسيس فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول الفارق بين كوميديا المنصات القصيرة وصناعة مسلسل يعتمد على البناء الدرامي والإيقاع الطويل، خاصة في ظل تزايد انتقال صناع المحتوى من السوشيال ميديا إلى الدراما التلفزيونية.
حذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من التتر بعد اتهامات بالتحرش
في سياق متصل، أصدرت الجهة المنتجة لمسلسل «فخر الدلتا» بيانًا رسميًا أعلنت خلاله حذف اسم مؤلف العمل من التتر مؤقتًا، وذلك على خلفية منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن اتهامات له بالتحرش.
وجاء في بيان الجهة المنتجة لمسلسل «فخر الدلتا»: “تود أسرة المسلسل أن توضح أنها أطلعت على المنشورات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص عضو في فريق الكتابة”.
وتابع البيان: “وإذ نؤكد أننا نأخذ مثل هذه الاتهامات على محمل الجد، فقد تقرر إزالة اسم المذكور من تتر العمل مؤقتًا، وذلك إلى حين التحقق من صحة ما يتداول واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على ما تسفر عنه نتائج التحقيق”.
واختتمت أسرة العمل بيانها بالتأكيد على احترامها الكامل وحرصها على أن ينال كل ذي حق حقه، في إطار من العدالة والشفافية.
أحمد عصام السيد يعلن دعمه للمتضررات
من جانبه، أعلن الفنان أحمد عصام السيد دعمه لقرار الجهة المنتجة، وكتب عبر حسابه:
«هتكلم حاليًا كأحمد عصام الفرد، نفسي الناس تكون مكتوب على جبينهم حقيقتهم عشان نتجنب مواقف كتير، لكن الحياة مش كده».
وأضاف: «الساعات اللي فاتت فضلت ساكت وبسمع من صديقاتي إيه اللي المفروض أعمله عشان أعمل حاجة مفيدة، فمبدئيًا بسجل دعمي لأي بنت متضررة.. دايمًا مش سهل البوح وكشف الحاجات اللي زي دي لأسباب كتير، لكن دايمًا بيكون ده الصح.. ثانيًا مع اللي حصل واللي بيحصل، بحب أأكد إننا كرجالة محتاجين نكون منتبهين دايمًا، خصوصًا مع زيادة حوادث التحرش ضد النساء والبنات دلوقتي أكتر من أي وقت فات».
واختتم منشوره قائلًا: «لو حد جالنا بشكوى، لازم نكون متفهمين وسريعي التحرك، مش دفاعيين لكن بنسمع وبنقدر. مش المفروض تحت أي ظرف نقلل أو نخفف من الوقائع دي.. ثالثًا لازم التغيير ييجي من النفس، دايمًا خليك واعي براحة أو عدم راحة الطرف اللي قدامك، واسأل واستأذن واستفسر.. بقول الكلام ده لنفسي قبل أي حد.. كل الدعم لكل امرأة شجاعة قررت تتكلم، وكل الدعم لكل امرأة لسة مش قادرة تتكلم».
عقوبات مغلظة في قانون العقوبات لجريمة التحرش
وتنص تعديلات قانون العقوبات الأخيرة على تشديد العقوبة في جرائم التحرش، حيث تصل العقوبة إلى الحبس لمدة 5 سنوات، في إطار مواجهة بعض الصور المستحدثة من الجرائم مثل التعرض للغير والتحرش الجنسي والتنمر، خاصة حال ارتكابها في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل أو من أكثر من شخص، نظرًا لخطورة هذه الجرائم على المجتمع وما تسببه من آثار نفسية واجتماعية جسيمة.
ووفقًا للتعديلات، يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز أربع سنوات، وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تزيد على مائتي ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية، سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل، بأي وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية أو الإلكترونية أو أي وسيلة تقنية أخرى.
كما تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تجاوز خمس سنوات، وبغرامة لا تقل عن مائتي ألف جنيه ولا تزيد على ثلاثمائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، إذا ارتُكبت الجريمة في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل العام أو الخاص أو من شخصين فأكثر أو إذا كان الجاني يحمل سلاحًا أو إذا تكرر الفعل من الجاني من خلال الملاحقة والتتبع للمجني عليه.
وفي حال توافر ظرفين أو أكثر من الظروف المشددة، يكون الحد الأدنى لعقوبة الحبس أربع سنوات، بينما تضاعف عقوبتا الحبس والغرامة في حديهما الأدنى والأقصى في حالة العود.