نجيب ساويرس: من غير فلوس شخصيتي مكنتش هتتغير بس عطائي كان هيقل
كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن موقفه تجاه فقد الثروة، مؤكّدًا أن جوهر شخصيته لا يتغير مع فقد المال: "يتوقف على تعريفك إيه لنجيب ساويرس، يعني نجيب ساويرس الإنسان؟ لأ مكنتش مكنش هيفرق واخدة بالك؟".
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن ما قد يتأثر في حال فقد كل ثروته هو نشاطه في الخير، إذ يقل عطاؤه المالي، لكنه يظل محافظًا على جوهره الإنساني: "لكن كان هيقل عطائي للخير كان هيقل الحاجات يعني عندنا مؤسسة ساويرس دي يعني بتاخد في السنة من كل واحد مش عايز أقول يعني عشان ربنا بس، لكن كان هيقل النشاط".
ولفت إلى أن علاقاته الشخصية والأصدقاء الحقيقيين تبقى ثابتة مهما تغيرت الظروف المادية: "لأ أصحابي أنا أصحابي متغيروش في 30 40 سنة هم أربعة خمسة أشخاص والحمد لله هم هم متغيروش طول ال 30 وال 40 سنة".
واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على رضاه الكامل عن مسار حياته وتجربته، مشددًا على أنه لا يرغب في تغيير أي شيء في رحلته الشخصية والمهنية: "في الرحلة كلها مش عايز تغير حاجة؟ لا ولا حاجة، كلها تفضل زي ما هي".
نجيب ساويرس: حلمت بشراء جزيرة للاجئين السوريين لتوفير مأوى وفرص عمل
كما كشف المهندس نجيب ساويرس، عن فكرة إنسانية كبيرة راودته منذ سنوات، تتعلق بدعم اللاجئين السوريين الذين كانوا يفقدون حياتهم أثناء عبور البحر المتوسط.
وقال ساويرس: "مرة جات لي فكرة الجزيرة إن أنا أشتري جزيرة في البحر المتوسط وأخليها للاجئين بتوع من سوريا لما كانوا بيموتوا في البحر، فاكرة الطفل اللي مات على الشاطئ؟".
وأضاف، أنه كان يطمح إلى تحويل الجزيرة إلى مكان آمن يوفر للاجئين فرص عمل وتطويرًا للجزيرة نفسها، مع وعد بإعادتهم إلى سوريا بعد انتهاء الأزمة: "أفتح لهم فرص عمل وننمي الجزيرة دي ولما مشكلتهم تخلص يرجعوا سوريا يرجعوا هنا، وكان حلم كبير جدًا".
وأشار ساويرس إلى أنه تواصل مع اليونان وإيطاليا لتحقيق هذا المشروع الإنساني، موضحًا أنه قابل رئيس وزراء اليونان لمناقشة شراء الجزيرة، كما حاول الترتيب لمشروع مماثل في إيطاليا، لكنه واجه رفضًا بسبب القوانين والسياسات المتعلقة بالمهاجرين: "الدول دي متبقاش عايزة تاخد المهاجرين لإن تحت العلم بتاعها بردو الجزيرة فإيه هياخد المهاجرين كلهم فمش عايز".
واختتم ساويرس الحديث بالتأكيد على أن الفكرة لا تزال في ذهنه كحلم إنساني، وأنه يسعى دائمًا لإيجاد طرق لدعم الإنسانية وتقديم فرص لمن هم في حاجة، حتى لو واجهت المشروع تحديات كبيرة على أرض الواقع.



