سلاف فواخرجي تعبّر عن امتنانها لإيران: الله يحمي هذا البلد ويبقى آمنًا

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي

أعربت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن أمنياتها الصادقة بالسلام والأمان لدولة إيران، مؤكدة أنها تكنّ لهذا البلد مشاعر تقدير خاصة نتيجة الفترة التي أقامتها هناك، وذلك خلال تصريحات تليفزيونية ظهرت فيها مرتدية الحجاب، في مشهد لفت انتباه الجمهور وتفاعل معه على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال حديثها، وجّهت فواخرجي رسالة مباشرة لإيران وشعبها، قائلة: «الله يحمي هذا البلد ويحمي الناس، لأني أنا حبيته كتير، والشهور اللي قعدت فيه اتعلّقت بيه كتير، بتمنى تضل آمنة»، مشيرة إلى أن تجربتها داخل إيران لم تكن عابرة، بل تركت لديها أثرًا إنسانيًا عميقًا، وعززت ارتباطها بالمكان وبالناس الذين تعاملت معهم خلال فترة إقامتها، وهو ما انعكس بوضوح في كلماتها التي اتسمت بالعاطفة والامتنان.
 

استقرارها في مصر بعد سقوط نظام بشار الأسد

وكانت سلاف فواخرجي قد كشفت في وقت سابق عن استقرارها في مصر عقب سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدة أن القاهرة فتحت لها أبوابها واحتضنتها كما فعلت مع كثيرين عبر تاريخها، وهو ما عبّرت عنه في رسالة مطولة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «X»، تحدثت فيها عن مشاعرها تجاه مصر ومكانتها الخاصة في قلبها.

وكتبت فواخرجي آنذاك: «أعيش في مصر الآمنة البهيّة الهنيّة التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها، وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل، وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة»، مؤكدة أنها كانت تمتلك فرصًا عديدة للعمل والاستقرار، لكنها لم تتخذ قرار الإقامة الدائمة إلا في توقيت لاحق.

وأضافت في رسالتها: «مصر التي تسكن قلبي وتلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار قبل الأجساد، مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة»، في إشارة إلى الدعم المعنوي والمهني الذي حظيت به داخل الوسط الفني المصري، وإلى العلاقة التي جمعتها بالجمهور المصري على مدار سنوات.

إشادة خاصة بدولة الإمارات

وفي السياق ذاته، حرصت الفنانة السورية على الإشادة بدولة الإمارات العربية المتحدة، موضحة أنها منحتها الإقامة «على طبق من محبة واحترام» دون أن تتقدم بطلب رسمي للحصول عليها، وهو ما اعتبرته لفتة تقدير تعكس طبيعة التعامل الإنساني والمؤسسي داخل الدولة.

ووصفَت الإمارات بأنها «دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها»، مؤكدة أنها تعي جيدًا أهمية دور الفنانين والمبدعين في مسيرة التقدم والنهضة، ولذلك تعمل على استقطابهم وتوفير بيئة مناسبة لهم، الأمر الذي منحها – بحسب تعبيرها – شعورًا بالولاء والاحترام تجاهها، مثلها مثل كثيرين وجدوا فيها مساحة للعمل والاستقرار.
 

امتنان للأماكن التي احتضنتها

وتأتي تصريحات سلاف فواخرجي الأخيرة في سياق حديث أوسع عن تجاربها الشخصية والمهنية في عدد من الدول العربية، حيث عبّرت بوضوح عن امتنانها لكل مكان احتضنها ووفّر لها الدعم، سواء على المستوى الإنساني أو الفني، مؤكدة أن الفنان يبقى مدينًا للأوطان التي تفتح له أبوابها وتمنحه فرصة الاستمرار والتطور.

وتعكس هذه التصريحات جانبًا إنسانيًا من مسيرة فواخرجي، التي تنقلت بين أكثر من دولة خلال السنوات الماضية، محتفظة بعلاقات إيجابية مع المجتمعات التي عاشت فيها، ومعبّرة عن تقديرها العلني لكل تجربة أسهمت في تشكيل وعيها ومسيرتها الفنية.

تم نسخ الرابط