شيماء سيف عن انفصالها عن محمد كارتر: ياريتنا ما اتجوزنا واستحالة نرجع

شيماء سيف
شيماء سيف

​حلت الفنانة الشابة شيماء سيف ضيفة على برنامج أنا والعسل مع الإعلام اللبناني نيشان عبر قناة الجديد.

وكشفت شيماء سيف خلال اللقاء، عن العديد من المفاجآت حول حياتها الشخصية، متطرقة إلى كواليس انفصالها عن المنتج محمد كارتر، والسر وراء انقطاع علاقتها بوالدها لأكثر من عقد من الزمان.

​أول تعليق من شيماء سيف عقب الانفصال 

​خرجت شيماء سيف عن صمتها لتعلق لأول مرة على طلاقها من محمد كارتر، واصفةً إياه بأنه من أنبل الشخصيات التي عرفتها، إلا أن تصريحاتها حملت نبرة من الندم والأسى.

وقالت شيماء: "ساعات الواحد بيتمنى حاجات ومبتكملش"، مضيفةً بمرارة: "يا ريت ما كنا اتجوزنا من الأساس ولا اتعشمنا".

​وأوضحت الفنانة أن الظروف حالت دون استمرار هذه العلاقة رغم المودة التي كانت تجمعهما، مؤكدة أن الانفصال تم برقي، وأن "الاحترام المتبادل" سيظل هو الرابط الوحيد المتبقي بينهما بعد انتهاء رحلتهما كزوجين.

​لماذا قاطعت شيماء سيف والدها 10 سنوات؟

​وفي سياق أكثر إيلاماً، كشفت شيماء سيف عن مأساة عائلية تسببت في فقدانها الثقة بالمحيطين بها، وهي قصة غياب والدها المفاجئ. وروت شيماء لحظة الصدمة قائلة: "صحيت في يوم قالولي بابا مشي.. ولحد النهاردة معرفش السبب".

​هذا الرحيل غير المبرر تسبب في شرخ نفسي للفنانة الشابة، حيث أكدت أن حياتها انقلبت رأساً على عقب منذ ذلك الحين، مشيرة إلى أن خذلان الأب هو أقسى أنواع الخذلان، وتساءلت بوجع: "لما أبويا سابني ومشي، هستنى مين يبقى؟!".

تم نسخ الرابط