"أرواح في المدينة" تعيد إحياء القاهرة عام 1926 في أمسية ثقافية بدار الأوبرا

بوستر أمسية أرواح
بوستر أمسية أرواح في المدينة

تنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، أمسية ثقافية وفكرية جديدة ضمن أنشطتها الهادفة إلى إحياء الذاكرة الوطنية، وذلك في إطار سلسلة لقاءات «أرواح في المدينة»، التي تُقام بإشراف رشا الفقي، إعداد وتقديم الكاتب الصحفي محمود التميمي، ضمن مشروعه الثقافي «القاهرة عنواني».


وتقام الأمسية في السادسة مساء يوم الاثنين الموافق 2 فبراير، على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، حيث تأخذ الجمهور في رحلة زمنية خاصة إلى قلب القاهرة قبل نحو 100 عام، وتحديدًا عام 1926، من خلال استعراض ملامح الحياة اليومية، والشوارع والمباني التاريخية، وما شهدته المدينة من تحولات اجتماعية وثقافية وفكرية خلال تلك الحقبة.
وتتضمن الأمسية جولة توثيقية ثرية تتناول أبرز الأغاني التي ظهرت في تلك الفترة، وما عكسته من مشاعر المجتمع المصري وتفاعله مع الأحداث العامة، إلى جانب إلقاء الضوء على عدد من الوقائع المهمة التي شكّلت وجدان المصريين آنذاك، ومن أبرزها الانتهاء من نحت تمثال «نهضة مصر»، باعتباره رمزًا وطنيًا بارزًا لحركة الوعي والاستقلال.
كما تستعرض اللقاءات المواقف الفكرية والقضايا العامة التي شغلت الرأي العام في عشرينيات القرن الماضي، وانعكاساتها على الشارع المصري، في محاولة لربط الماضي بالحاضر، وفهم الجذور الثقافية والاجتماعية للمدينة.
وتشهد الأمسية أيضًا الاحتفاء بمئوية القارئ الشيخ محمود علي البنا، أحد أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، باعتباره من مواليد عام 1926، وذلك تقديرًا لدوره الكبير في إثراء المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم.
يُذكر أن سلسلة لقاءات «أرواح في المدينة» تهدف إلى حفظ وتوثيق الذاكرة الوطنية للمصريين، وتسليط الضوء على التاريخ الاجتماعي والثقافي للقاهرة، وقد انطلق من خلالها مشروع «القاهرة عنواني» برعاية وزارة الثقافة، وبالتعاون مع دار الأوبرا المصرية، ليشكل منصة معرفية تستعيد روح المدينة وتحكي قصصها عبر الزمن.

تم نسخ الرابط