شاهد.. أول صورة للمتهمة بقتل الفنانة السورية هدى شعراوي
لا زال اسم الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث على "جوجل"، بعد الحادثة المأساوية التي راحت ضحيتها على يد خادمتها.
وأفادت مصادر أمنية بأنه تم إلقاء القبض على الخادمة المشتبه بها في الجريمة، مؤكدة أن المتهمة اعترفت أمام جهات التحقيق بارتكاب الحادث، فيما تستمر التحقيقات للكشف عن كافة الملابسات المتعلقة بالواقعة.
من جانب آخر، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للخادمة التي كانت تعمل مع الفنانة، والتي تبين لاحقًا أن أصولها أفريقية، ما أثار تفاعلاً واسعًا ومطالب بسرعة حسم القضية ومعاقبة الجناة.

وكانت قد أوضحت التقارير الإعلامية السورية أن سبب الوفاة يعود إلى قيام الخادمة بضرب الفنانة الراحلة باستخدام أداة من نوع "يد الهون"، ما أدى إلى وفاتها على الفور، في حادثة هزت الوسط الفني والجمهور السوري والعربي على حد سواء.
ومن جهة أخرى، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور للخادمة التي كانت تعمل لدى هدى شعراوي، وتبين أن لها أصولًا أفريقية، ما أثار تفاعلات واسعة بين المتابعين الذين عبروا عن صدمتهم وأسفهم لحادثة مؤلمة بهذا الحجم.
مسيرة طويلة ومؤثرة تنتهي برحيل هدى شعراوي
ولدت هدى شعراوي في حي الشاغور الدمشقي بتاريخ 28 أكتوبر 1938، ونشأت في بيئة شعبية أثرت بعمق على شخصيتها وأدائها الفني، هذه الخلفية انعكست بشكل واضح في أعمالها، خاصة في الدراما الشامية، حيث استطاعت أن تبني لنفسها حضورًا بارزًا في ذاكرة المشاهدين، وأصبحت واحدة من أبرز وجوه الفن السوري التقليدي.
ساهمت هدى شعراوي في تأسيس ما يُعرف اليوم بالدراما السورية الحديثة، إذ كانت جزءًا من الجيل الأول الذي ساهم في رسم ملامح الفن الإذاعي والتلفزيوني في البلاد منذ بداياته، واضعة بذلك أسسًا متينة للجيل الذي تلاها.
بدأت الفنانة مسيرتها الفنية في سن صغيرة جدًا، حين التحقت بالإذاعة السورية قبل أن تكمل عامها التاسع. ومنذ ذلك الحين، أصبحت إحدى الأصوات النسائية القليلة التي عرفها المستمع السوري في خمسينيات القرن الماضي، لتكون بذلك من أوائل من ساهمن في إغناء الأثير السوري بصوتهن المميز.



