شمس البارودي عن دعم حسن يوسف لها في قرار اعتزالها الفن: مناقشنيش

شمس البارودي والراحل
شمس البارودي والراحل حسن يوسف

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن جانب إنساني عميق من علاقتها بزوجها الفنان الراحل حسن يوسف، مؤكدة أن الثقة المطلقة والاحتواء الكامل كانا الأساس الذي قامت عليه حياتهما الزوجية، خاصة في القرارات المصيرية التي غيّرت مسار حياتها بالكامل.


وقالت شمس البارودي، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن زوجها الراحل كان دائمًا يمنحها حرية القرار، سواء على المستوى الشخصي أو الأسري، موضحة: «حبيبي دايمًا خلّى لي حرية القرار، سواء لنفسي أو للعيلة، وكل اللي بيعمله معايا كان عشان يفرّحني أو يحسسني بالأمان، مش بس عشان يريحني، لكن كمان لأنه واثق فيا وفي اختياراتي».
وتطرقت شمس إلى كواليس قرار اعتزالها الفن، مؤكدة أن هذا القرار جاء عقب عودتها من أداء العمرة برفقة والدها، وفي توقيت حساس كان يشهد استعداد زوجها حسن يوسف لبدء تصوير فيلم جديد من إنتاجه وإخراجه لها، بعنوان «غرام صاحبة السمو»، وهي قصة كان قد اشتراها خصيصًا من الكاتب الصحفي الكبير موسى صبري.


ورغم الجاهزية الفنية الكبيرة للمشروع، شددت شمس البارودي على أن زوجها لم يناقشها في قرار الاعتزال أو يُبدِ أي غضب، بل تقبّل الأمر بهدوء واحترام كامل لرغبتها، قائلة إنه لم يحاول التأثير عليها أو تغيير قناعتها، واكتفى بدعمها نفسيًا وروحيًا.
وأوضحت شمس أن قرار الاعتزال جاء نتيجة تحوّل روحي عميق، حيث شعرت بأن متاع الدنيا ونعيمها لم يعودا يشغلانها كما في السابق، وأن التفكير في الآخرة أصبح هو المسيطر على رؤيتها للحياة، وهو ما فاجأ الكثيرين من حولها، لكنه قوبل من زوجها الراحل بتفهّم ودعم غير مشروط.
وأضافت شمس البارودي أن حسن يوسف لم يسألها يومًا عن المال أو متطلبات العمل أو حتى الملابس الخاصة بالتمثيل، مؤكدة: «ما سألنيش عن الفلوس ولا هدوم ولا أي حاجة مادية، كله سابني أرتاح»، مشيرة إلى أنه ترك لها مسؤولية إدارة بيت اعتاد على مستوى من الرفاهية، وهو ما نجحت فيه، على حد وصفها، بحب ورضا ومساندته الدائمة منذ اللحظات الأولى لزواجهما.
واختتمت شمس حديثها بالتأكيد على أن دعم حسن يوسف واحترامه لقرارها كانا من أهم الأسباب التي منحتها الطمأنينة والثبات على اختيارها، معتبرة أن ما جمعهما كان شراكة قائمة على الثقة والإيمان والاحتواء الحقيقي.

تم نسخ الرابط