موعد عرض مسرحية "سمن على عسل" ضمن فعاليات موسم الرياض
تنطلق عروض المسرحية الكوميدية «سمن على عسل» على مسرح محمد العلي بمنطقة البوليفارد، ضمن فعاليات موسم الرياض، ابتداءً من يوم الثلاثاء 3 فبراير، وتستمر حتى السبت 7 فبراير، في إطار البرنامج المسرحي الذي يشهده الموسم، والذي يستضيف عددًا من العروض العربية ذات الطابع الجماهيري، وسط إقبال متزايد من الجمهور على الفعاليات الفنية والترفيهية المتنوعة.
أبطال مسرحية «سمن على عسل» وفريق العمل
يشارك في بطولة المسرحية نخبة من النجوم، يتقدمهم معتصم النهار، وجومانا مراد، إلى جانب أحمد عبد الوهاب، شكران مرتجى، فؤاد يمين، أيمن رضا، وسارة بركة، في عمل ينتمي إلى الكوميديا اللايت، ويعتمد على المواقف الإنسانية الطريفة وتداخل العلاقات بين الشخصيات، وهو من إنتاج حمادة إسماعيل، وإشراف عام أحمد إسماعيل، وتأليف الدكتور ممدوح حمادة، وإخراج بتول عرفة، التي تُسجل من خلال هذا العرض خامس تعاون لها مع موسم الرياض، بعد سلسلة من الأعمال المسرحية التي حققت نجاحًا ملحوظًا عند عرضها ضمن فعاليات المواسم السابقة.
تفاصيل وأحداث مسرحية «سمن على عسل»
تدور أحداث مسرحية «سمن على عسل» في إطار كوميدي خفيف، حيث تنطلق القصة من تشابك غير متوقع للأقدار، يضع «برهان»، الذي يجسده معتصم النهار، وهو شاب هادئ يميل إلى الانطواء، في مواجهة مباشرة مع «هالة»، التي تؤدي دورها جومانا مراد، وهي سيدة هاربة من جريمة قتل، ليجد الاثنان نفسيهما داخل سلسلة من المواقف الغريبة والمتلاحقة، وسط شخصيات تحمل سمات أكثر غرابة، تلعب فيها الصدفة دورًا محوريًا في تغيير مسار الأحداث وحياة جميع من حولهم، في توليفة كوميدية تعتمد على المفارقة والتناقض بين الشخصيات.
معتصم النهار وجومانا مراد في لقاء مسرحي منتظر
ويجمع العمل بين النجم السوري معتصم النهار، الذي يحظى بحضور جماهيري لافت في الدراما والسينما، والنجمة جومانا مراد، صاحبة التجارب الناجحة داخل مصر وخارجها، في لقاء مسرحي يُعد من أبرز العروض المنتظرة خلال الفترة الحالية، خاصة مع مشاركة مجموعة من الأسماء المعروفة في الكوميديا والدراما، ما يعزز من فرص تفاعل الجمهور مع العرض.
استمرار حضور حمادة إسماعيل في موسم الرياض
ويواصل المنتج حمادة إسماعيل حضوره القوي ضمن فعاليات موسم الرياض، من خلال تقديم عدد من التجارب المسرحية اللافتة، التي استطاع عبرها استقطاب نجوم الصف الأول، وتقديم عروض جماهيرية ضخمة، ساهمت في ترسيخ مكانة الموسم كمنصة رئيسية للعروض المسرحية العربية الكبرى، وجعلت من المسرح عنصرًا أساسيًا في خريطة الفعاليات الفنية والترفيهية بالمملكة.