خالد منتصر يهاجم محمد إمام بسبب "أطباء النساء والتوليد" في الكينج

مسلسل الكينج
مسلسل الكينج

انتقد الدكتور خالد منتصر أداء الفنان محمد عادل إمام في مسلسل "الكينج"، والذي يعرض حاليًا ضمن الموسم الدرامي رمضان 2026، واصفًا إحدى عباراته أثناء مشهد الولادة بـ"سقطة درامية كبيرة" و"جملة غير حضارية".


وكتب خالد منتصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أكبر سقطة رمضانية درامية، جملة وعبارة قبيحة ومتخلفة ومشحونة بالجلافة وقلة الذوق، عندما قال الفنان الممثل المجتهد محمد عادل امام والذي أعرف عنه احترامه وأخلاقه، في مسلسل " الكينج" لزوجته أثناء عملية الولادة: " عاجبك منظري، والرجالة بتعمل فيكي كده"!!! بمعنى" مش كفايه اللي الرجاله عملوه فيكي" الرجاله في الجملة مقصود بها دكتور النسا، وكده مقصود بها عملية التوليد!!.

 

وأضاف خالد منتصر مؤكدًا: "جملة تحمل دلالات غير حضارية، وأفكار عفنة خرجت من كهوف العصر الحجري، جملة تصب في نفس البئر السلفي المسموم الذي يروج لأن من يذهب بزوجته لطبيب النساء " ديوث"..الخ الاستظراف غير الكوميديا، وليس معنى أنني أريد أن أضحك الناس هو أن أستخدم المرأة كسلعة زغزغة للرجال، وأن أداعب مزاجاً سلفياً متطرفاً يسود المجتمع، بدلاً من الوقوف أمامه ومحاولة تغييره".


وأكمل منتصر: "أطباء النساء ليسوا قوادين في بيوت دعا٨ رة يا حضرة الفنان لكي تنزع عنهم قدسية الطب واحترامهم للقسم، وهتك عرض، وخدش قدسية أهم لحظة عند الأم، وهي لحظة الولادة".


وأشار منتصر في تعليقه: "لحظة مصيرية، فيها الأم تعاني أقسى وجع يعانيه بشر، وأفظع ألم ينتهي بمنح الكون كائناً جديداً، هذه اللحظات لا ينشغل الطبيب بشكل عضو تناسلي، ولا عري امرأة، ولا يلتفت لأي أنوثة أو خيالات جنسية من التي تشير اليها حضرتك، لا يهمه إلا انقاذ تلك المرأة التي في مخاض، على عتبات مهمة أمومة جميلة ومرعبة، الطبيب غارق في آهات ألم، ودم، وسائل أمنيوسي يطرطش في وجهه، ومن الممكن أن تفلت قطرات بول و..، حبل سري معلق في كتلة لحمية دموية اسمها المشيمة، وطفل ما بين الحياة والموت، ينتظر الجميع أول صرخاته، ويستدعي التركيز في كل علاماته الحيوية".


وأشار منتصر: "طبيب يركز في ضغط الأم ونفسها وقوة احتمال عضلات الرحم والبطن، وهل الحوض ضيق أم لا، وهل وضع الجنين سيسمح بنزوله، أم سيختنق!!".


واختتم خالد منتصر منشوره كاتبًا: "ألف سؤال وسؤال يدور في ذهن هذا الطبيب الذي يعيش أقصى لحظات توتر لبني آدم في التاريخ، ويأتي فنان بعد كل ذلك لينفي بإيفيه سخيف قدسية تلك اللحظة، ويشطب على فلسفتها ودلالتها الانسانية العميقة في سبيل نكتة سمجة، ومغازلة سرسجية، ومساهمة في مزيد من التخلف وانحدار الذوق وهبوط منسوب الحس الأخلاقي للمجتمع، أطباء النساء يا فنان ليسوا سايكوباتيين ، عندما تتحدث عن انسان مريض لا تجعله قاعدة عامة".

تم نسخ الرابط