ليلى طاهر تهاجم مروجي شائعة وفاتها: الموت حق لكن مستعجلين ليه؟
أعربت الفنانة ليلى طاهر عن استيائها الشديد من تكرار شائعة وفاتها، مؤكدة أنها لا تفهم إصرار البعض على تداول هذا النوع من الأخبار، قائلة: «الموت علينا حق وكل واحد له معاد، لكن مستعجلين ليه؟ هو هييجي هييجي».
حقيقة وفاة ليلى طاهر
وأوضحت ليلى طاهر في مداخلة هاتفية مع برنامج الحكاية من البداية تقديم الدكتورة أميرة مجدي على قناة الشمس، أن الإساءة لا تطال الفنان وحده، بل تمتد إلى أسرته وأحبائه، خاصة عندما يكون بعضهم خارج البلاد، فيتسبب الخبر الكاذب في حالة من الذعر والقلق، وقد يدفعهم للسفر فورًا إلى مصر قبل اكتشاف أن الأمر مجرد شائعة.
وأضافت أن نشر أخبار الوفاة يخلق حالة من الهلع، حيث تتلقى عشرات الاتصالات للاطمئنان عليها، بل ويأتي البعض إلى منزلها للتأكد من أنها ما زالت على قيد الحياة، متسائلة عن الهدف الحقيقي من وراء ذلك.
أعمال ليلى طاهر
تظل الفنانة القديرة ليلى طاهر واحدة من ألمع أيقونات العصر الذهبي للفن المصري، حيث نجحت عبر مسيرة امتدت لعقود في حفر اسمها كنموذج للمرأة المثقفة والأم الحنونة والزوجة الأنيقة.
وبفضل موهبتها الفريدة وحضورها الطاغي، قدمت ليلى طاهر إرثاً فنياً ضخماً جعلها تتصدر المشهد كواحدة من أكثر النجمات تأثيراً في ذاكرة المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج.
في السينما، سجلت ليلى طاهر أكثر من 80 فيلماً، تنوعت بين الملاحم التاريخية والكوميديا الراقية. ويبرز فيلم «الناصر صلاح الدين» (1963) كأحد أهم محطاتها، حيث جسدت فيه شخصية "مويا" ملكة بيت المقدس ببراعة منقطعة النظير. وفي نفس العام، تألقت في كلاسيكية «الأيدي الناعمة» بدور الابنة المكافحة، لتقدم نموذجاً مختلفاً تماماً يجمع بين الكبرياء والعمل، بجانب وقوفها أمام عمالقة مثل فريد الأطرش في «زمان يا حب» والزعيم عادل إمام في «رمضان فوق البركان».
لم يكن التلفزيون بالنسبة لليلى طاهر مجرد شاشة عابرة، بل كانت من أوائل النجمات اللاتي آمنّ بقوته التأثيرية. ويظل مسلسل «عائلة شلش» (1990) أيقونة الدراما الاجتماعية التي جسدت فيها دور الزوجة المثالية أمام الفنان صلاح ذو الفقار، محققاً نجاحاً جماهيرياً كاسحاً. كما استمرت في عطائها للأجيال الجديدة بتقديم دور والدة محمد هنيدي في «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، لتثبت أن الكوميديا العفوية لا ترتبط بعمر معين.
المسرح والاعتزال.. الوداع من القمة
على خشبة المسرح، قدمت ليلى طاهر روائع مثل «رصاصة في القلب» و«الدبور»، مؤكدة تمكنها من "أب الفنون". ورغم هذا العطاء، اتخذت النجمة القديرة في عام 2021 قراراً شجاعاً بـ الاعتزال النهائي، معلنةً اكتفاءها بما قدمته من تاريخ مشرف.



