"اختبار بسيط من ابتلاءات الرسل والأنبياء".. أحمد عبد الحميد يخرج عن صمته بعد فقدان ابنته
واجه الفنان الشاب أحمد عبد الحميد، واحدة من أصعب المحن التي قد يمر بها إنسان، وذلك بعدما فجع برحيل والده وابنته خلال فترة زمنية لم تتجاوز الأسبوعين، تاركًا حزنًا كبيرًا بداخله.
ورغم ثقل المصاب ومرارة الفقد المزدوج، تصدر اسم الفنان محركات البحث بعد رسائله الإيمانية المؤثرة التي عكست صموداً مذهلاً ورضا تاماً بقضاء الله وقدره.
رسالة أحمد عبد الحميد لجمهوره
وشارك الفنان أحمد عبد الحميد جمهوره ومحبيه، مشاعره العميقة تجاه هذه أزمة فقدانه لابنته ووالده، وذلك عبر خاصية القصص القصيرة "ستوري" على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام.
وأكد الفنان الشاب أنه يرى في هذا المصاب دليلاً على حب الله له، قائلاً: "اكتشفت في الأيام الماضية أن الله يحبني، فاختار أن يختبرني بجزء صغير من الابتلاءات التي واجهها الرسل والأنبياء وعباده المقربون".
وأضاف بكلمات يملؤها اليقين: "أنا لست حزيناً، بل راضٍ وحامد ومبسوط بما قسمه الله لي".

أسبوعان من الألم.. كيف بدأت المأساة؟
بدأت سلسلة الأحزان برحيل والده، الماكيير القدير محمد عبد الحميد عبد الرحيم، الذي أعلنت شقيقته خبر وفاته بكلمات تنبض بالأسى عبر "إنستجرام". لم يكد الفنان يستوعب صدمة رحيل السند، حتى لاحقت المنية ابنته الصغيرة، لتلحق بجدها في غضون أيام قليلة. وعلق أحمد عبد الحميد على هذا التلاحم الزمني للموت عبر "فيسبوك" قائلاً: "بنتي ملاك عند ربنا وجنب أبويا.. الله جاب والله خد والله عليه العوض".
وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للدعاء والتعازي للفنان الشاب، حيث تفاعل المئات من زملائه الفنانين والمتابعين مع حالته، مشيدين بقوة إيمانه وثباته في مواجهة "فاجعة" فقدان أغلى ما يملك في وقت قياسي.
ويُعرف أحمد عبد الحميد بأدواره الصادقة التي لمست قلوب المشاهدين، لكن موقفه الأخير قدم درساً في "فقه الصبر" تجاوز حدود التمثيل إلى الواقع الأليم.



