وزير الثقافة يمنح "جائزة النيل 2025" لكبار المبدعين.. وفلسطين حاضرة في قلب دار الأوبرا
كرم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، الفائزين بـ "جائزة النيل" لعام 2025 وذلك في احتفالية مهيبة احتضنتها دار الأوبرا المصرية، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن فعاليات عيد الثقافة المصرية؛ لتسليط الضوء على القامات التي أفنت حياتها في خدمة الفكر، الفن، والعلوم الاجتماعية.
جائزة النيل للمبدعين المصريين
شهدت المنصة تكريم ثلاثة من أعمدة الفكر والإبداع في مصر، والذين حصدوا أرفع جائزة تمنحها الدولة المصرية:
- في مجال الفنون: كُرم المعماري البارز الدكتور صالح لمعي، تقديراً لدوره الريادي في الحفاظ على التراث المعماري وتوثيق المعالم الأثرية.
- في مجال الآداب: نال الجائزة الناقد والمفكر الدكتور أحمد درويش، صاحب البصمات الجلية في الأدب المقارن والدراسات البلاغية.
- في العلوم الاجتماعية: كُرم العالم السوسيولوجي الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، تقديراً لإسهاماته العميقة في تحليل القضايا الاجتماعية والوعي الثقافي.





فلسطين حاضرة في عيد الثقافة المصري
لم تخلُ الاحتفالية من اللمسة القومية، إذ خصصت وزارة الثقافة تكريم استثنائي للفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، بمنحه جائزة النيل للمبدعين العرب.
ويُعد منصور أحد أهم رواد الفن التشكيلي المعاصر في فلسطين، واشتهر بأعماله التي تجسد الصمود والأرض، مثل: لوحة "جمل المحامل"، ليكون تكريمه بمثابة رسالة تضامن مصرية مع الهوية والثقافة الفلسطينية.
رؤية الدولة لدعم القوى الناعمة
أكد وزير الثقافة خلال مراسم تسليم الجوائز أن جائزة النيل ليست مجرد تكريم مادي، بل هي اعتراف رسمي من الدولة المصرية بالدور التنويري الذي يلعبه هؤلاء المبدعون.
وأوضح الدكتور هنو أن رعاية الرئاسة لهذا الحدث تؤكد أن الثقافة هي "الدرع الواقي" للهوية الوطنية، وأن تكريم الرموز هو رسالة للأجيال الجديدة بأهمية البحث والإبداع في بناء المستقبل.



