نانسي عجرم: الفن كان حلم والدي وصار حلمي.. وأخواتي عاتبوا والدي لاهتمامه بي

نانسي عجرم
نانسي عجرم

كشفت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عن تأثير الشهرة عليها وسط أشقائها الذين لم يحظون بنفس شهرتها إلى جانب حب والدها الشديد لها، إلى جانب حديثها عن أصعب لحظات حياتها وذلك خلال لقائها مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش في برنامج AB Talks.

وروت نانسي عجرم بمرارة بعيون دامعة عن أصعب ذكرياتها في صغرها، مشيرة إلى سنوات الحرب في لبنان التي سلبتها الشعور بالأمان، قائلة: "الطفل يرغب في الحصول على الأمان، وهذا ما فقدناه في أوقات الحرب".

كما وصفت عجرم، لحظات الرعب التي كانت تعيشها العائلة وهي تتفرق للاختباء من الانفجارات، إلى جانب الصراعات العائلية بين والديها التي زادت من الضغوط النفسية عليها في تلك المرحلة الحساسة.

الشهرة والنجومية كانت حلم والدي وصارت حلمي

ولم تتوقف ذكريات نانسي عجرم عند هذا الحد، بل كشفت عن ذكريات جمعتها بوالدها ووالدتها وعلاقتها معهما، مشيرة إلى أنها كانت الأقرب لوالدها في المسائل المهنية والعملية، فهو الذي كان يدفع الأموال لتحفيزها على الغناء في حفلات الأقارب والجيران.

أما علاقة نانسي عجرم بوالدتها، فكانت الرابط العاطفي الأقوى في تفاصيل الحياة اليومية مثل الإلحاح عليها لتناول الطعام.

ورغم قسوة بعض الذكريات، إلا أنها استحضرت لحظات جميلة من طفولتها، مثل لعب الفوازير مع إخوتها ووالديها في أوقات الصفاء.

عتاب أشقاء نانسي عجرم لوالدهم لإهتمامه الدائم بنانسي ومنحها الشهرة

وفي اعتراف جريء لأول مرة، تحدثت نانسي عن الأزمة التي سببتها شهرتها المبكرة داخل منزلها، مؤكدة إلى أن إخوتها يلومون ويعاتبون والدهم ويتهمونه بالتقصير تجاههم، نظراً لقضائه معظم وقته مع نانسي في التمارين وحضور الحفلات، وعقبت نانسي قائلة: "هذا لم يكن ذنبي، ولم أطلب ذلك أبداً".

وأضافت عجرم في كلمات غريبة، قائلة: "تمنيت حياة إخوتي، وهم تمنوا حياتي"، موضحة أن الفن في البداية كان حلم والدها الذي سعى لتحقيقه من خلالها، قبل أن يصبح بمرور الوقت شغفها وحلمها الشخصي الذي تعيشه الآن، مؤكدة أن أحلامها اليوم تتزايد يومًا بعد يوم.

تم نسخ الرابط