عودة أغاني التسعينات من جديد.. حميد الشاعري يعيد إحياء تراثه الموسيقي بتوزيعات عصرية حديثة
في خطوة فنية غير مسبوقة، يستعد الكابو حميد الشاعري لإعادة تقديم أشهر أغانيه القديمة بتوزيعات موسيقية حديثة، وتطويرها من أجل تماشيها مع العصر والتطور الفني الحالي، من أجل تلبية أذواق ومخاطبة الأجيال الجديدة، وذلك بالتزامن مع النجاح الكبير الذي تحققه أغاني ألبومه الجديد.
إعادة توزيع الأغاني الكلاسيكية لجيل جديد
بدأ الكابو في طرح النسخ الجديدة من أعماله الكلاسيكية بشكل متتابع عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور. اللافت أن كثيرين تعاملوا مع هذه الإصدارات وكأنها تُقدَّم للمرة الأولى، ما يعكس نجاح الفكرة وقدرتها على تجاوز عامل الزمن.
أكثر من 30 أغنية بتوزيعات موسيقية جديدة
اختار حميد الشاعري حتى الآن ما يقرب من 30 أغنية من أرشيفه الغنائي، أعاد توزيعها بأساليب موسيقية معاصرة، مع الحفاظ على الروح الأصلية للأعمال. ومن أبرز هذه الأغاني: ياللي عزيز علي، ليل هواك، داير ما يدور، لفت نظر، أغنيلك، حني يا غربة، ليلة، عاتبيني، نسمة صبا، مكتوب علينا، قلبي احتار، مجانين، أنا مهما كبرت صغير، كنا في جرة، عايش بيك، وبنت بلادي، إلى جانب عدد آخر من الأغاني التي شكّلت محطات مهمة في مسيرته.
توازن بين الحنين والتجديد الفني
تعكس هذه التجربة قدرة حميد الشاعري على التجدد المستمر، وتأكيد حضوره في المشهد الموسيقي المعاصر، من خلال مزج ذكي بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات العصر الحديث، وهو ما حافظ على مكانته كأحد أبرز صناع الموسيقى العربية.
نجاحات متواصلة لألبوم حميد الشاعري الجديد
يُذكر أن حميد الشاعري طرح مؤخرًا عدة أغنيات من ألبومه الجديد، من بينها «من دخلتك علينا»، «ده بجد»، «تيجو نفرفش»، إلى جانب دويتو «عالم أحلى» مع نوران أبو طالب. كما قدّم أغنية «نسرح في زمان» ضمن أحداث فيلم «فيها إيه يعني»، والتي حققت نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا، مؤكدة استمرار الكابو في حصد النجاحات.



