"دار بلا رحمة".. جريمة في قالب هزلي ومحترف موليير يفجر المفاجآت على الخشبة
تستعد فرقة موليير للإبداع للقاء عشاق المسرح بمختلف المدن المغربية، من خلال مولودها المسرحي الجديد الموسوم بـ "دار بلا رحمة"، وهو عمل كوميدي واعد يجمع بين الفرجة الساخرة والعمق الإنساني، ويستعد لخوض جولة وطنية واسعة عبر مسارح المملكة.
اقتباس متجدد وكوميديا هادفة
المسرحية مقتبسة ومخرجة برؤية فنية للمخرج أنوار حساني، ومستوحاة من العمل الشهير "ريا وسكينة" بروح متجددة مغربية محضة. ورغم الطابع الكوميدي الصرف والمواقف الطريفة التي تفيض بها المشاهد، إلا أن "دار بلا رحمة" تحمل في عمقها طرحا دراميا وإنسانيا يلامس واقع القهر والظلم.
تغوص المسرحية في عوالم النفس البشرية حين يشتد وطأة التهميش، متتبعة تحولات المرأة عندما يحاصرها القهر طويلا وتفقد براءتها؛ حيث لا ينبع الشر هنا كفطرة، بل يولد كرد فعل أعمى ودفاع عن البقاء في غياب العدالة والإنصاف.
وفي قالب ساخر ومليء بالمفارقات، تكشف المسرحية كيف يمكن للألم الصامت أن ينقلب إلى قسوة جارحة، في رحلة تصبح فيها الضحية، تحت وطأة اليأس، مرتدية رداء الجلاد.
فريق فني متكامل ونجوم على خشبة المسرح
يشارك في تجسيد شخصيات العمل نخبة من الممثلين المحترفين الذين يمنحون المسرحية طاقة حيوية وأداء متميزا:
التشخيص: زكرياء أشكور، أمينة صادقي، إبتسام مرزوقي، ليديا فرح، عبد الهادي علوكي، وأنوار حساني.
تصميم الملابس: الحسنية مبشور.
المؤثرات الصوتية: الطيب بن الزوين.
تصميم الإضاءة: محمد مغفول.
المحافظة العامة : عبد الحميد حساني
تعد مسرحية "دار بلا رحمة" تجربة فنية تجمع بين الضحك والتأمل، حيث توظف الكوميديا كمرآة كاشفة لتناقضات المجتمع والنفوس. وستشكل الجولة الوطنية المرتقبة فرصة سانحة للجمهور المغربي ومحبي المسرح لاكتشاف هذا الإنتاج الجديد والاستمتاع بفرجة مسرحية راقية وممتعة.



