في عيد ميلاده.. عمرو دياب رحلة فنية استثنائية صنعت أسطورة "الهضبة"

عمرو دياب
عمرو دياب

يحتفل الفنان عمرو دياب، اليوم 11 أكتوبر، بعيد ميلاده، إذ وُلد في مثل هذا اليوم عام 1961 بمدينة بورسعيد، ليصبح على مدار سنوات مشواره الفني واحدًا من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، بفضل تجربته الموسيقية التي جمعت بين التجديد والتنوع، ونجاحه في تقديم أغانٍ وألبومات حققت انتشارًا واسعًا داخل المنطقة العربية وخارجها.

 

رحلة فنية مميزة

بدأت رحلة عمرو دياب الفنية عام 1983، بالتزامن مع حصوله على درجة البكالوريوس في الموسيقى العربية من أكاديمية الفنون، وطرح ألبومه الأول "يا طريق"، لتنطلق بعدها مسيرة حافلة بالأعمال التي تركت بصمة في تاريخ الأغنية العربية، من بينها "ميال" و"شوقنا" و"نور العين" و"قمرين" و"تملي معاك" و"ليلي نهاري" و"أماكن السهر".

 

واستطاع "الهضبة" أن يحافظ على حضوره الفني عبر أجيال مختلفة، مستفيدًا من حرصه على تطوير موسيقاه وإدخال أنماط وآلات جديدة إلى أعماله، كما تُرجمت مجموعة من أغانيه إلى لغات متعددة، من بينها الإنجليزية والروسية والتركية والفرنسية واليونانية والهندية، وهو ما ساهم في اتساع قاعدة جمهوره خارج العالم العربي.

وخلال مشواره، حصد عمرو دياب العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جوائز الموسيقى العالمية في أعوام 1998 و2002 و2007 و2014، كما دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أول مطرب عربي يحقق أكبر عدد من جوائز الموسيقى العالمية لأعلى مبيعات في الشرق الأوسط، وفي عام 2019، تصدّر قائمة الفنانين العرب الأكثر استماعًا عبر تطبيق "أنغامي"، بعدما تجاوز عدد مرات الاستماع إلى أعماله 147.5 مليون مرة، كما ظهرت صورته على لوحة إعلانية في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك عبر منصة "سبوتيفاي".

وإلى جانب الغناء والتلحين، خاض عمرو دياب تجارب في السينما، وشارك في عدد من الأفلام، أبرزها "السجينتان" عام 1988، و"العفاريت" عام 1990، و"آيس كريم في جليم" عام 1992، و"ضحك ولعب وجد وحب" عام 1993، كما تعاون مع عدد من العلامات التجارية العالمية في حملات إعلانية، من بينها "بيبسي" و"فودافون" و"أورنج مصر".

وعلى الصعيد الأسري، تزوج عمرو دياب من الفنانة شيرين رضا، وأنجب منها ابنته نور، ثم تزوج زينة محمد عاشور، ورُزق منها بالتوأم عبد الله وكنزي، وابنته جنى، وبين محطات النجاح المتتالية والتجارب الموسيقية المتجددة، يواصل "الهضبة" حضوره على الساحة الغنائية، مستندًا إلى رصيد فني يمتد لأكثر من أربعة عقود، وأعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهوره.

تم نسخ الرابط