“الخبيث” يكشف عن عالم من الغموض والرعب في عرضه الأول بمهرجان الجونة
يستعد الفيلم المصري القصير “الخبيث” للمخرج جاد شاهين لخوض تجربته الأولى أمام جمهور مهرجان الجونة السينمائي، من خلال عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، خلال الدورة المقبلة من المهرجان المقرر إقامتها في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر.

وبالتزامن مع اقتراب موعد العرض، كُشف عن مجموعة من الصور الأولى للعمل، والتي تعكس أجواءه المليئة بالغموض والتوتر، وتكشف جانبًا من العالم البصري الذي اعتمد عليه الفيلم في تقديم حكايته.

وتنطلق أحداث “الخبيث” من قرية للصيد تتعرض نساؤها لوباء غامض، لتتغير حياة “فتحي” الذي يجد نفسه أمام اختبار صعب، بين خوفه على الأشخاص المقربين منه وبين الضغوط التي تدفعه إلى اتخاذ قرارات لم يكن مستعدًا لها.
أبطال الفيلم
ويضم الفيلم في بطولته عزيز الجزار، وهبة خيال، وندى فوزي، وهناء المصري، فيما تتولى يارا جبران مهمة الإنتاج، ويشارك إسلام الدخاخني وأحمد الدخاخني كمنتجين منفذين.
ويضم فريق العمل أيضًا مصطفى الكاشف مديرًا للتصوير، وإيمان العلبي في هندسة الديكور، وليلى ماجد في تصميم الأزياء، وهبة عثمان في المونتاج، وأمير خلف في التأليف الموسيقي، بينما تولت ماجيك أعمال التلوين، وصمم معتز القماري الصوت، ويشرف أحمد نوح على الإنتاج.
ويأتي “الخبيث” كأحدث أفلام جاد شاهين، الذي يجمع بين الإخراج وكتابة السيناريو والإنتاج، ودرس شاهين الإخراج في المعهد العالي للسينما بالقاهرة، وتخرج عام 2023، ثم بدأ خطواته المهنية بالعمل مع المخرج يسري نصر الله كمساعد مخرج ومسؤول عن اختيار الممثلين، قبل انتقاله للعمل مخرجًا للوحدة الثانية في عدد من المسلسلات.
وسبق أن شارك شاهين في مهرجان كان السينمائي من خلال فيلمه القصير الأول “الترعة”، الذي اختير عام 2023 للمنافسة في قسم La Cinef، ليكون أول فيلم مصري منذ ما يقرب من عشر سنوات يشارك في هذا القسم.
وتتميز تجربة شاهين السينمائية بالاهتمام بالعلاقة بين الأسطورة والذاكرة والواقع المصري المعاصر، بينما يواصل حاليًا تطوير مشروع فيلمه الروائي الطويل الأول “تحت السما الخضرا”.



