هل تحيي آمال ماهر مهرجان الموسيقى العربية بمفردها؟!

آمال ماهر
آمال ماهر

قبل 20 يومًا من انطلاق الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، بدأت القائمة التي أعلنتها دار الأوبرا تتآكل واحداً تلو الآخر.

اعتذارات متتالية، واستقالة لرئيس الدار، وجدل حول الميزانية، حتى صار السؤال مطروحًا بجدية: من يبقى على مسارح الأوبرا غير آمال ماهر؟.

كيف بدأت الأزمة؟

أثار الدكتور رضا الوكيل الجدل في المؤتمر الصحفي حين تحدث عن غياب علي الحجار، وقال إن الدار لا تملك أموالًا كثيرة، ليرد الحجار بأن سبب غيابه ميزانية ضعيفة ومهينة لفرقته الموسيقية، وأكد أنها أول مرة يغيب فيها عن المهرجان، ليعلن محمد ثروت بعد ساعات انسحابه، معتبرًا أن ما يحدث يسيء للفن المصري.

اعتذارات تتوالى

اعتذرت بعد ذلك مروة ناجي، وقالت إن السبب تصريحات رئيس الأوبرا وموعد الحفل الذي علمت به من المؤتمر الصحفي دون تنسيق معها، وإنها تنازلت عن أكثر من نصف أجرها تقديرًا للمهرجان.

وأشارت بعض التقارير إلى اعتذار محمد الحلو ومحمد محسن، وتحدث الدكتور محمد الموجي، مدير المهرجان، عن اعتذار ريهام عبد الحكيم، كما ترددت أنباء عن اعتذار جنات.

استقالة وهجوم متبادل

ومن جانبه هاجم المايسترو أمير عبد المجيد تصريحات الوكيل بحدة، واعترض المايسترو هاني فرحات، على تعليق الأزمة على الميزانية، ثم أعلن الوكيل استقالته مؤكدًا رفضه تدخل أي طرف في اختياراته الفنية. 

وحمل الناقد طارق الشناوي جزءًا من الأزمة لخلو منصب وزير الثقافة، ووصلت القضية إلى البرلمان بسؤال تقدمت به النائبة سناء السعيد.

من يحي مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ 34؟!

من النجوم الـ12 الذين أُعلنوا في القائمة الأولى، لم يتبق بحسب ما نشر حتى الآن سوى عمر خيرت وعاصي الحلاني ومدحت صالح ونادية مصطفى وخالد سليم وغادة رجب وآمال ماهر. وتحيي آمال حفلها يوم 29 أكتوبر في الفاصل الثاني من "ليلة محمد فوزي"، وهو واحد ضمن 22 حفلًا في البرنامج الأصلي.

تم نسخ الرابط