في ذكري وفاة يوسف عيد.. فنان أضحك الجمهور بأدوار قصيرة صنعت حضورًا لا يُنسي

يوسف عيد
يوسف عيد

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان يوسف عيد، الذي رحل عن عالمنا في 21 سبتمبر 2014، عن عمر ناهز 66 عامًا، بعد مسيرة فنية ترك خلالها بصمة واضحة في الكوميديا المصرية، رغم اعتماده في كثير من أعماله على الأدوار القصيرة والمشاهد المحدودة، واستطاع عيد أن يحول ظهوره لدقائق معدودة إلى لحظات لافتة تعلق في أذهان الجمهور، بفضل طريقته الخاصة في تقديم الإفيه وخفة ظله.

 

أبرز المحطات في حياة يوسف عيد

وُلد يوسف عيد في 14 نوفمبر 1948، وحصل على الثانوية الأزهرية، قبل أن يتجه إلى المجال الفني، ليشارك على مدار سنوات في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، ومن أبرز أعماله السينمائية "اضحك الصورة تطلع حلوة" و"الناظر" و"التجربة الدنماركية" و"جعلتني مجرمًا"، إلى جانب "اللمبي 8 جيجا"، و"الحرب العالمية الثالثة"، الذي عُرض عام 2014، ليكون من آخر الأعمال التي شارك فيها قبل وفاته.

 

ولم تقتصر مشاركاته على السينما، إذ ظهر يوسف عيد في عدد من المسلسلات التي حققت حضورًا جماهيريًا، من بينها "تامر وشوقية" و"الكبير أوي" و"ميشو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" و"رياح الشرق" و"لحظات حرجة"، كما شارك في مجموعة من الأعمال المسرحية، أبرزها "شارع محمد علي" و"علشان خاطر عيونك" و"نحن لا نحب الكوسا".

وخلال الفترة الأخيرة من حياته، خضع يوسف عيد لعملية جراحية ناجحة في عينه اليمنى، بعدما عانى من ضعف وعدم وضوح في الرؤية، ونصحه الأطباء بإجراء العملية بصورة عاجلة لإزالة المياه البيضاء، كما طلبوا منه الابتعاد عن الإضاءة والأتربة لمدة أسبوعين على الأقل، قبل أن يستأنف نشاطه الفني بشكل طبيعي.

وكان من المقرر أن يسافر عيد إلى مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لحضور حفل افتتاح فيلم "المسافر"، الذي شارك فيه ضيف شرف، إلا أن ظروف العملية الجراحية حالت دون سفره، وبعد فترة قصيرة، توفي الفنان في منزله إثر أزمة قلبية، تاركًا وراءه مجموعة من الشخصيات والمشاهد الكوميدية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة محبيه، وأثبت من خلالها أن مساحة الدور لا تحدد قيمة الفنان أو تأثيره لدى الجمهور.

تم نسخ الرابط