تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها.. أسرار من حياتها وقصة حبها لرشدي أباظة
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة تحية كاريوكا، التي غابت عن عالمنا في 20 سبتمبر 1999، عن عمر ناهز 84 عامًا، بعد مشوار فني طويل جمع بين الرقص والسينما والمسرح، ونجحت خلاله في أن تصبح واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ الفن.
ولم تقتصر شهرة تحية كاريوكا على أعمالها الفنية، إذ حظيت حياتها الشخصية باهتمام واسع، خاصة فيما يتعلق بزيجاتها وتجاربها العاطفية، التي تحدثت عنها في عدد من اللقاءات القديمة بصراحة ووضوح.
رشدي أباظة في حياة تحية كاريوكا
كان الفنان رشدي أباظة واحدًا من أبرز الرجال الذين ارتبطت بهم تحية كاريوكا، حيث بدأت علاقتهما في البداية كصداقة استمرت نحو ثلاث سنوات، قبل أن تتحول إلى زواج.
وفي لقاء تليفزيوني قديم، روت تحية كاريوكا أن رشدي أباظة كان يطلب منها الزواج بشكل متكرر، لكنها كانت ترفض في البداية، مفضلة الحفاظ على صداقتهما، قبل أن توافق في النهاية على الزواج.
وأوضحت أن ترددها كان مرتبطًا بمسؤولياتها تجاه أسرتها وانشغالها بالعمل، إلا أن الزواج تم واستمر نحو ثلاث سنوات ونصف، واعتبرت تلك الفترة من أسعد مراحل حياتها، كما وصفت زواجها من رشدي أباظة بأنه الزيجة التي أسعدتها في حياتها.
ورغم انتهاء الزواج بالطلاق، حافظ الثنائي على علاقة طيبة، واستمر تعاونهما في عدد من الأعمال الفنية.

فايز حلاوة.. أطول زيجاتها
أما الكاتب والمخرج المسرحي فايز حلاوة، فكان صاحب أطول زيجة في حياة تحية كاريوكا، إذ استمر زواجهما نحو 18 عامًا، كما جمعتهما شراكة فنية من خلال تأسيس فرقة مسرحية وتقديم عدد من الأعمال.
لكن العلاقة انتهت بخلافات حادة وصلت إلى ساحات القضاء، وشهدت سنواتها الأخيرة أزمات عديدة، ورغم ذلك ظل اسم فايز حلاوة حاضرًا في الروايات التي تناولت أيام تحية كاريوكا الأخيرة، إذ أشارت تقارير صحفية إلى أنه كان من آخر من زاروها في المستشفى قبل وفاتها.
تحية كاريوكا ونظرتها للحب
تحدثت تحية كاريوكا في لقاءات قديمة عن رؤيتها للحب والزواج، وكشفت أنها كانت تؤمن بالتضحية من أجل العلاقة، قبل أن تصل إلى قناعة بأن المال له دور في استمرار الحياة الزوجية.
كما تحدثت عن اهتماماتها بعيدًا عن الفن، موضحة أنها كانت تحب القراءة والاستماع إلى الموسيقى والحدائق والزهور، في جانب مختلف عن صورتها الفنية المعروفة لدى الجمهور.
وعُرفت تحية كاريوكا بصراحتها وجرأتها في الحديث عن حياتها الخاصة، ولم تتردد في استعادة تفاصيل من تجاربها الشخصية وعلاقاتها ومواقفها المختلفة، وهو ما جعل حكاياتها محل اهتمام الجمهور حتى بعد رحيلها.
ورغم أن زيجاتها كانت من أكثر جوانب سيرتها تداولًا، فإن مسيرتها الفنية ومواقفها الاجتماعية والسياسية تظل جزءًا أساسيًا من إرثها، لتبقى تحية كاريوكا واحدة من الشخصيات الفنية التي تركت حضورًا لافتًا في ذاكرة السينما والمسرح المصري.




